العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل
رجل
عاطف الجنديأنا رجل ٌ
بحجم رشاقة الآمال ِ
لي لغتي
و لي ما تتركُ الشمس ُ الجريئة ُ
فوق ناصيتي
و لي ما قالت الأنهار ُ
للأزهار ِ
في بستان فاتنتي
و لي سمت ٌ
يشير لسمرة ِ الفلاح ِ
في وادي مخيلتي
عطوف ٌ
جاحد ٌ جدًا
رزين ٌ
هازئ ٌ بالموت ِ
مجنون ٌ بسحر الحسن ِ
مجذوب ٌ إلى الأسفار ِ
إعصار ٌ
بوجه الظلم ِ
سوسنة ٌ
إذا أبدو
أمام جمال ِ قاتلتي
أنا الولد ُ الذي سكنت ْ
قصائدُه ُ
عيون َ الحور ِ
و اسمي عاطف ٌ
فرد ٌ
من الآلاف ِ
لكني
أنا المسكون ُ بالأشباح ِ
و الرؤيا
فهل تدرون َ معجزتي؟!
سأخرج ُ من فمي لغة ً
و أنفث ُ عُقدة ً حرَّى
سَتسْحَرَكم ْ
و تلك عصاي
في قلمي
الذي يسعى
و يبلعُ ما يخط ُّ الوهم ُ
يبعث ُ مرة ً أخرى
حياة ً في تراب ِ الروح ِ
أُخْرج ُ من
يدي نهرًا
و أغسل ُ فيه أعينكم ْ
فصُّلوا خلف َ
أغنيتي
سأعبر من خلال الآه
للأنسام ِ
أفتح ُ من خلال ِ الحسن ِ
شلالا ً
و أزرع ُ في قفار البسمة الصفراء ِ
بستانا
يظلل ُ بوح َ قافيتي
أعزائي
لكم في القلب سوسنة ٌ
و في العينين ِ
أحلام ٌ منمقة ٌ
و في كفِّى سنبلتي
أحبائي
خذوا قلبي
خذوا عيني
خذوا ما يشبع ُ الأفكار َ
و اتحدوا
لزرع العالم ِ / الصحراء
ألوانا
تغازلُ عينَ نافذتي
فقلبي
من خليج ِ الحسن ِ
مشدود ٌ إلى وتر ٍ
يغرد في سماء ِ بكارة ِ الأوجاع ِ
حتى أطلس َ السحر ِ
فهيا جمِّعوا شتتي
و كونوا سر َّ عافيتي
و كونوا الوحدة َ الكبرى
فلا شرق ٌ و لا غرب ٌ
و لا كره ٌ و لا حرب ٌ
لتأتيَ خرطة ٌ أخرى
تلملم ُ جرح َ خاصرتي
و ترجعني كما العربي
في ماض ٍ
به نور ٌ يفيض سماحة ً كبرى
و علمًا أدهش الدنيا
كفرض ٍ، لا كنافلة ِ
أنا العربي
محتاج ٌ لكل براءة ٍ كانت ْ
و كلِّ محبة ٍ هانت ْ
فكوني أمنا العربية التكوين ِ
أشجاري و أزهاري
و لا تغدي كقنبلة ِ!
قصائد مختارة
ولقد نزلت بروضة حزينة
ابن الساعاتي ولقد نزلت بروضة حزينة رتعت نواظرنا بها والأنفس
كم أسفنا
مصطفى معروفي غمط الزوج حق زوجته إذْ طلب الغزو فوق غير فراشهْ
أتخذلني إذ كنت أخفي وأكتم
أبو الحسين الجزار أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ غراماً غَدَت عنهُ العُيونُ تترجمُ
إني امرؤ مهد بغيب تحية
المسيب بن علس إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً إِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِ
تعلم أن خير الناس طرا
عمرو بن معد يكرب تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً قتيلٌ بين أحجارِ الكُلابِ
رأت شغفي عند ارتشاف رضابها
الشاب الظريف رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا وَتَقْبِيلها الشَّافي لِمَا في الأَضالعِ