العودة للتصفح السريع الكامل الطويل مجزوء الخفيف
رب شخص سمج مستقذر
ابن سناء الملكرُبَّ شَخْصٍ سَمِجٍ مُسْتَقْذَرٍ
وَسِخ الأَثْوابِ فَوَّاج السَّهَكْ
أَبْلَه العالَم إِلاَّ أَنَّه
في وصَال الإِلْفِ مِنْ أَهْل الحَنَك
وهْوَ أَعْيا الخَلقِ أَو ترسلُه
فقويُّ الفَكِّ دقَّاقُ الحَنَكْ
يُخرِجُ الدُّرَّة لي من بَحْرها
ويَسوقُ النَّجمَ من وسْطِ الفَلَك
فلكم خلَّص من أَسْرِ أَسىً
ولكَمْ أَنْقَذَ من شَرِّ شَرَك
فهو مِثْلُ الكَلْبِ كَم صَادَ مَهاً
وهْوَ شَيْطانٌ فكمْ قَادَ مَلَكْ
ليس يمشي العِلْقُ إِلاَّ خَلْفَه
وتراهُ سَالِكاً حَيْثُ سَلَك
فَإِذَا قَال له طِعْ ذَا طَاعَه
وإِذا قَال له اتْركْ ذَا تَرك
قلتُ إِذْ أَخْنىَ عليه حسنُه
بِحَبيبِ الْقَلْبِ قَلْنَا قَدْ هَلَك
وأَتى بالبَدْرِ منه نيِّرا
لا يُنيرُ البدْرُ إِلاَّ بالْحَلَك
قصائد مختارة
بنت عن الدنيا ولا بنت لي
أبو العلاء المعري بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ
ملحمة عمان في سجل الدهر
عبد الله الخليلي قف على العالم حول الواقفين وتأمله بعين المبصرين
غنى لنا داعي السرور وغردا
عبد الغني النابلسي غنى لنا داعي السرور وغردا فسمتعه في الصبح يعلن بالنِدا
جئ لنا واذهب إلينا
قاسم حداد ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .
عزيز بملك الحسن يزهى ويزدهي
حسن حسني الطويراني عَزيزٌ بِمُلك الحُسن يَزهى وَيَزدَهي وَيَفعل في العُشاق بِالحُبِّ ما يَرى
كيف أظماني وقد كان
علي الحصري القيرواني كَيفَ أَظماني وَقَد كا نَ لي فيكَ مُرتَوى