العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل الكامل
رب دار بأسفل الجزع من دومة
عدي بن زيدرُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو
مَةَ أَشهَى إليَّ مِن جَيرُونِ
ونَدامَى لا يَفرحُونَ بِمَا نَا
لُوا ولا يَرهَبثونَ صَرفَ الَمنُونِ
قَد سُقيت الشَّمُول في دارِ بِشرٍ
قَهوَةً مُرَّةً بِمَاءٍ سَخينِ
قصائد مختارة
وعدت فلم تنجز وقدما وعدتني
عبد الله بن سمعان وَعَدْتَ فَلَمْ تُنْجِزْ، وَقِدْماً وَعَدْتَنِي فَأَخْلَفْتَنِي، وَتِلْكَ إِحْدَى الْأَزامِعِ
ألا إن هذا السحر لا سحر بابل
ابن الجياب الغرناطي ألا إن هذا السحر لا سحر بابل فقد سحرت قلبي المعنّى فمن راق
الصادعون صفا من لا يواجدهم
الكميت بن زيد الصادعون صَفَا من لا يواجدهم والمُرْأبون بأذن الله ما شعَبوا
في يوم عاشوراء ..
عبدالمعطي الدالاتي .. في يوم عاشوراء ..
قضت المنازل يوم كاظمة
الشريف الرضي قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍ أَنَّ المَطيَّ يَطولُ مَوقِفُها
في موقف وقف الحمام ولم يزغ
القاضي التنوخي في موقفٍ وقفَ الحمامُ ولم يَزِغ عن ساحتيه وزاغت الابصارُ