العودة للتصفح البسيط الرمل الخفيف الرجز الرمل المديد
ربيته كيما يكون ذخيرتي
محمد توفيق عليرَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي
وَيَصيرَ إِن رابَ الزَمانُ مُعاضِدي
وَغَذَوتُهُ رخصَ اليَدَينِ وَعُلتُهُ
وَصَنَعتُ أَكرَمَ حانٍ والِدِ
حَتّى إِذا رَسَخَت دَعائِمُ خَلقِهِ
وَغَدا كَلَيثِ الغابِ عَبلَ الساعِدِ
أَمسى يُناوِئُني وَيَطلُبُ عَثرَتي
وَيُطيفُ بي شاكي سِلاحٍ مارِدِ
أَقِدم فَما أَنا بِالضَعيفِ وَإِن نَأى
شَرخُ الشَبابِ وَلَن أَضيقَ بِقاصِدي
فَأَنا الكَفيلُ بِطَعنَةٍ تَفري الحشا
وَتُذِقكَ أَلوانَ العَذابِ الخالِدِ
قصائد مختارة
لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب
إبراهيم منيب الباجه جي لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب إلام هذا التصابي بآبنة العتب
سارت العيس يرجعن الحنينا
البوصيري سارَتِ العِيسَ يُرَجِّعْنَ الحَنِينا وَيُجَاذِبْنَ مِنَ الشَّوْقِ البُرينا
قبلتين!
أسامه محمد زامل تركوا منهم قبلتين وراحوا وغفا الفرحُ واستفاق النّواحُ
ليس له اليوم حزام غيري
أبو زيد الأرحبي لَيسَ لَهُ اليَومَ حِزامٌ غَيري إِذا الجَبانُ هابَ ظَهرَ العَيرِ
إنما لقحتنا باطية
عدي بن زيد إنَّمَا لِقحَتُنَا باطِيَةٌ جَونَةٌ يَتبَعُهَا بِرزِينُهَا
عزب مفتاحه بيده
الأحنف العكبري عزبٌ مفتاحه بيده فتّ صرف الدهر في عضده