العودة للتصفح مخلع البسيط المنسرح الكامل الكامل الخفيف الطويل
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستانيرَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ
أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
ذَاكَ كَيدٌ عَمَّ الأَخَاءَ بَلاَهُ
فضكِرامُ النُّفُوسِ أَلفَت أُفُولاَ
لأَذِيسٍ أُنفِذنَ مُنحَدِرَاتٍ
وَفَرَى الطَّيرُ وَالكِلاَبُ القُيُولا
تَمَّ مَا شَاءِ زَفسُ مِن يَومَ شَبَّت
فِتنَةٌ بِالشِّقَاقِ تُنذِرُ أُولى
بَينَ أَترِيذَ سَيِّدَ القَومِ ثَارَت
بِصِلاَهَا وضالمُجتَبَى آخِيلا
أَيُّ رَبٍّ قَضَى فَمَا غَيرُ فِي
بُوس وَزَفسٍ وَنَكَّلاَ تَنكِيلا
فابنُ لاَطُونَةٍ بِأترِيذَ رَامَ ال
سوءَ مُذ سَامَهُ جَفَاءً ثَقِيلا
فَدَهَى جَيشَهُ بِشَرِّ وَبَاءٍ
فَغَدَت جُندُهُ تَخِرُّ فُلُولا
مُذ أهَانَ المَلِيكُ كَاهِنَهُ الهِمَّ
خَرِيساً لَمَّا أَتَى الأُسطُولا
يَفتَدِي بنتَهُ بِغُرّ الهَدَايا
وَجَميعَ الإِغرِيقِ يَدعُو ذَلِيلا
سِيَّما العَاهِلَين مِن وُلدِ أَترَا
وَلَقَد قَلَّ صَولجَاناً أَثِيلا
عَسجَدِيًّا أَعلاَمُ ذِي النَّبلِ فيبُو
سَ عَلَيهِ بَدَت تَجُرُّ ذُيُولا
قالَ فَرعَي أَترَا وَقَومَ أَخَايَا
من جُذِيتُم طُرًّا حِذَاءَ جميلا
مَنَحتكُم آلُ الأُلمِبِ اعتِزَازاً
قَهرَ فِريَامَ ثُمَّ عَوداَ جَلِيلا
فَبِفيبُوسَ فَرعِ زَفسَ المُعَلَّى
مَن سِهَامَ الرَّدَى يَهِيلُ هُمُولا
إِقبَلُوا فِديَتي وَرُدُّوا فَتَاتِي
فَجَميعُ الإِغريق ضَجُّوا قَبُولا
آثَرُوا حِفظَ حُرمَةِ الشَّيخِ فيهم
وَارتَضَاءَ الفَكَك مِنهُ بَديلا
غَيرَ أَنَّ المَقَالَ سَاءَ أَغَا مَم
نُونَ اترَا فَرَدَّهُ مَخذُولا
قصائد مختارة
أقسم بالعاديات ضبحا
صردر أُقسم بالعادياتِ ضَبْحا حقًّا وبالمورياتِ قَدْحا
يا بأبي من هواه أقسم لي
ابن الزقاق يا بأبي من هواه أقسم لي ألاَّ يني القلب منه في شغلِ
ما كل من ملك الثراء يجود
أبو الصوفي مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ كلاً وكلُّ الرجال تَسودُ
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ سَلَبَ التثنِّي النَومُ عَن أَثنائِهِ
وشمول أرقها الدهر حتى
علي بن جبلة - العكوك وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى ما تُوارى قَداتُها بِلَبوسِ
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ