العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الطويل الوافر
ربابه
بدر بن عبد المحسنيا جاذب القوس ..
قطعت كل العروق .. الا وتر
وكل الجبال .. الا الحجر
وكل الطعوس .. الا الاثر ..
وجرحتني .. جر الربابه
يا فتى الجود ..
وبين السبابه .. والابهام
احبس القلب ثم اطلقه
صوتٍ أحسه واعشقه
هات القصيد من الكلام
والروح .. في صافي النغم ..
ذكرني .. زهر القحويان
في مبسمٍ لو قلت فم
عيا النهار
لاصابعك تلفتت (عليا )
وتنهدت (نوت )
والعشق من كل الرمال اللي مضت
كنك جمعته فـ صوت
ناظرت في حسك .. آثارهم فوق المراح
كن البدو .. اللي شربوا .. ملح وقراح ..
من أول بدايات الصباح..
أسمع حنين ركابهم
قفوا .. وانا فـ اعقابهم
أبكي على خلي .. رحل
لاجل الزمام .. ودق الوشام ..
وخرسٍ محاجرها الظلام ..
رد القصايد للكلام ..
وخل الربابه .. يا فتى الجود ..
في قبرها الملحود
تحت الضلوع .. واخرجنيمن حسك
ود ّ الغريب .. يعود .. يا صاحبي بسك
لا تجذب القوس ..
لو هالدموع نفوس كان فاضت ..
قصائد مختارة
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
خلوة
حذيفة العرجي أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا