العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المنسرح الكامل
راية المصطفى اخفقى في السماء
وليد الأعظميراية المصطفى اخفقى في السماء
أنت رمز الخلود رمز العلاء
اخفقي تخفق القلوب حنانا
ورجاء يفوق حد الرجاء
رمقتك العيون من كل أفق
وحبتك القلوب محض الولاء
منك تستلهم الزحوف نشيدا
عبقريا يثير روح الفداء
ويعيد الآمال تدفق نورا
لؤؤي السناء ثر الضياء
ويهز النفوس نحو المعالي
ويريها كرامة الشهداء
ويميط اللثام عن كل قلب
ساورته الشكوك بالارتقاء
ويقود الجموع بالعزم للنصر
وينفي حثالة الدخلاء
ويشد القلوب بالرب حتى
لا تزيغ القلوب بالأهواء
أنت يا راية النبي عقاب
ضارب في السمو للجوزاء
فيك معنى المجد العظيم ومعنى
العز والفضل والعلى والاباء
انت يا راية النبي منار
يجعل الأفق ضاحك الأرجاء
بسناه يمحو الدجى وينير
الدرب للعدل والهدى والبناء
رفرفي في سمائنا وأظلي
موكب السالكين درب الإخاء
قصائد مختارة
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
قف بالديار وحيها
قسطاكي الحمصي قف بالديار وحيها واسأل معاهدها الوسمية
ألا فأعد ذكر النبي وجدد
أبو زيد الفازازي أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد وَفي مَدحِهِ فاِعدِل وَقارِب وَسَدِّد
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ