العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الطويل مجزوء الكامل الطويل
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
ابن المعتزراضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي
سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتني
خَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ
أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍ
كَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ
يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعاني
في ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ
وَهيَ عِندي لا ذا وَلا ذا وَهَذا
هِيَ سَعدٌ قَد فارَقَتهُ النُحوسُ
أَيُّ حُسنٍ تُخفي الدُنانُ مِنَ الرا
حِ وَحُسنٍ تَبديهِ مِنها الكُؤوسُ
يا نَديمَيَّ إِسقِياني فَقَد لا
حَ صَباحٌ وَأَذَّنَ الناقوسُ
مِن كُمَيتٍ كَأَنَّها أَرضُ تِبرٍ
في نَواحيهِ لُؤلُؤٌ مَغروسُ
ضَحِكَت شُرُّ إِذ رَأَتني قَد شِب
تُ وَقالَت قَد فُضَّضَ الآبَنوسُ
قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَباقٍ
بَعدُ قالَت هَذا شَبابٌ لَبيسُ
قَد تَمَتَّعتُ ما كَفاني إِذ رَب
عي مِنَ اللَهوِ وَالصِبا مَأنوسُ
وَفُؤادي مِثلُ القَناةِ مِنَ الخَط
طِ وَخَدّي مِن لِحيَتي مَكنوسُ
قصائد مختارة
لما تألفت الأشياء بالألف
محيي الدين بن عربي لما تألفتِ الأشياء بالألف أعطاك صورته في كل مؤتلف
بك من معالجة الفراق عيانه
ابن نباتة السعدي بكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ وبنا الغَداةَ ضرابُهُ وطعانُهُ
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
خذا حدثاني عن فل وفلان
التطيلي الأعمى خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِ لعلّي أرى باقٍ على الحدثان
يا عبد أنت ذخيرتي
بشار بن برد يا عَبدَ أَنتِ ذَخيرَتي نَفسي فَدَتكِ وَجيرَتي
لقد أفرغ المولى الهمام محمد
ابن الجزري لقد أفرغ المولى الهمام محمد على قالب التقوى بناءك إذ فرغ