العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الخفيف
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
ابن المعتزراضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي
سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتني
خَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ
أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍ
كَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ
يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعاني
في ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ
وَهيَ عِندي لا ذا وَلا ذا وَهَذا
هِيَ سَعدٌ قَد فارَقَتهُ النُحوسُ
أَيُّ حُسنٍ تُخفي الدُنانُ مِنَ الرا
حِ وَحُسنٍ تَبديهِ مِنها الكُؤوسُ
يا نَديمَيَّ إِسقِياني فَقَد لا
حَ صَباحٌ وَأَذَّنَ الناقوسُ
مِن كُمَيتٍ كَأَنَّها أَرضُ تِبرٍ
في نَواحيهِ لُؤلُؤٌ مَغروسُ
ضَحِكَت شُرُّ إِذ رَأَتني قَد شِب
تُ وَقالَت قَد فُضَّضَ الآبَنوسُ
قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَباقٍ
بَعدُ قالَت هَذا شَبابٌ لَبيسُ
قَد تَمَتَّعتُ ما كَفاني إِذ رَب
عي مِنَ اللَهوِ وَالصِبا مَأنوسُ
وَفُؤادي مِثلُ القَناةِ مِنَ الخَط
طِ وَخَدّي مِن لِحيَتي مَكنوسُ
قصائد مختارة
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أتانا بها صفراء يزعم أنها
ابن المعتز أَتانا بِها صَفراءَ يَزعَمُ أَنَّها لَتِبرٌ فَصَدَّقناهُ وَهوَ كَذوبُ
دور
عبد الكريم الشويطر موطـني لا يشتهي الكـبرُ ، ولا ينـوي التعــالي ،
مولد الهاشمي أسمى الموالد
عمر تقي الدين الرافعي مَولِدُ الهاشِميِّ أَسمى المَوالِدْ هَديُهُ الهَديُ في مُسَوَّدٍ وَسائِدْ
بعثت طيفها إلينا رسولا
ابن نباته المصري بعثت طيفها إلينا رسولاً فبلغنا من الزيادة سُولا
موت الليلك
محمد القيسي قاتحة العام أشعل مع فنجان القهوة سيجارتي الأولى