العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط المتقارب الوافر السريع
راح صحبي ولم أحي النوارا
عمر بن أبي ربيعةراحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَوارا
وَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزارا
ثُمَّ إِمّا يَسرونَ مِن آخِرِ اللَي
لِ وَإِمّا يُعَجِّلونَ اِبتِكارا
وَلَقَد قُلتُ لَيلَةَ البَينِ إِذ جُد
دَ رَحيلٌ وَخِفتُ أَن أُستَطارا
لِخَليلٍ يَهوى هَوانا مُؤاتٍ
كانَ لي عِندَ مِثلِها نَظّارا
يا خَليلُ اِربَعَن عَلَيَّ وَعَينا
يَ مِنَ الحُزنِ تَهمُلانِ اِبتِدارا
هَهُنا فَاِحبِسِ البَعيرَينِ وَاِحذَر
رائِداتِ العُيونِ أَن تُستَنارا
إِنَّني زائِرٌ قُرَيبَةَ قَد يَع
لَمُ رَبّي أَن لا أُطيقُ اِصطِبارا
قالَ فَاِفعَل لا يَمنَعَنكَ مَكاني
مِن حَديثٍ تَقضي بِهِ الأَوطارا
وَاِلتَمِس ناصِحاً قَريباً مِنَ الوِر
دِ يُحِسُّ الحَديثَ وَالأَخبارا
فَبَعَثنا مُجَرَّبا ساكِنَ الري
حِ خَفيفاً مُعاوِداً بَيطارا
فَأَتاها فَقالَ ميعادُكِ السَر
حُ إِذا اللَيلُ سَدَّلَ الأَستارا
فَكَمِنا حَتّى إِذا فُقِدَ الصَو
تُ دُجى المُظلِمِ البَهيمِ فَحارا
قُلتُ لَمّا بَدَت لِصَحبِيَ إِنّي
أَرتَجي عِندَها لِدَيني يَسارا
ثُمَّ أَقبَلتُ رافِعَ الذَيلِ أُخفي ال
وَطءَ أَخشى العُيونَ وَالنُظّارا
قصائد مختارة
من آل دلال كريمة معشر
إبراهيم اليازجي مِن آلِ دَلَّالٍ كَريمةُ مَعشَرٍ أَدمى النَواظرَ بَينَها وَالأَكبُدا
بيني وكوني على بيان
عبد المحسن الصوري بِينِي وكُوني عَلى بَيانِ إنِّي سأُبدي الذي شَجاني
إذا ما الصديق جنى واعتذر
الأحنف العكبري إذا ما الصديق جنى واعتذر وعاود في فعله واستمر
أقيم على التشوق أم أسير
البحتري أُقيمُ عَلى التَشَوُّقِ أَم أَسيرُ وَأَعدِلُ في الصَبابَةِ أَم أَسيرُ
الموت في بعض المواضع نعمةٌ
عبد الحسين الأزري الموت في بعض المواضع نعمةٌ من الإله بها على الأحياء
شربك حب الفهم صعب فلا
ظافر الحداد شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ