العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الكامل الخفيف
راح صحبي ولم أحي القتولا
نبيه بن الحجاجراحَ صَحْبِي وَلَمْ أُحَيِّ الْقَتُولا
لَمْ أُوَدِّعْهُمُ وَداعاً جَمِيلا
إِذْ أَجَدَّ الْفُضُولُ أَنْ يَمْنَعُوها
قَدْ أَرانِي وَلا أَخافُ الْفُضولا
لا تَخالِي أَنِّي عَشِيَّةَ راحَ الرْ
رَكْبُ هُنْتُمْ عَلَيَّ أَلَّا أَقُولا
إنَّنِي وَالَّذِي تَحُجُّ لَهُ شُمْـ
ـطُ إِيادٍ وَهَلَّلُوا تَهْلِيلا
لا تَبَرَّأْتُ مِنْ قَتِيلَةَ بِالنَّا
سِ وَهَلْ تَبْتَغُونَ إِلَّا الْقَتُولا
لَمْ أُخَبِّرْ عَنِ الْحَدِيثِ وَلا أَبْـ
ـدَأُ رَسَّ الْحَدِيثِ وَالتَّقْبِيلا
وَمَبِيتاً بِذِي الْمَجازِ ثَلاثاً
وَمَتَى كانَ حَجُّنا تَحْلِيلا
لَنْ أُذِيعَ الْحَدِيثَ عَنْها وَلا أَنْـ
ـقادُ لَو أَبِيتُ فِيها فَتِيلا
أَتَلَوَّى بِها كَما تَتَلَوَّى
حَيَّةُ الْماءِ بِالْأَباءِ طَوِيلا
ثُمَّ عَدْواً عِداءَ نَخْلَةَ ما يُدْ
رِكُ مِنْهُمْ أَدْنَى رَعِيلٍ رَعِيلا
وَبَنُو غالِبٍ أُولَئِكَ قَوْمِي
وَمَتَى يَفْزَعُوا تَراهُمْ قَبِيلا
وَنَدامَى بِيضُ الْوُجُوهِ كُهُولٌ
وَشَبابٌ أَسْهَرْتُ لَيْلاً طَوِيلا
غَيْرُ هُجْنٍ وَلا لِئامٍ وَلا تَعْـ
ـرِفُ مِنْهُمْ إِلَّا فَتىً بُهْلُولا
قصائد مختارة
حبذا ما به لنا الدهر جادا
خليل اليازجي حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا من سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
يا الله يا رب القدر يا خالق
شبلي الأطرش يا اللَه يا رب القَدر يا خالق يا مُنجد المنضام يا رحماني
ومعتد بالذي تحوي أنامله
ابو نواس وَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ مِن كَأسِ مُنتَخِبٍ لَم يَثنِهِ المَلَلُ
قالت سليمى ابشر فموعدنا الغد
ابن المُقري قالتْ سُليمى ابشر فموعدنا الغدُ فظللتَ من فرحي أقومُ وأقعدُ
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ