العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الرجز
راح الرفاق ولم يرح مرار
جريرراحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ
وَأَقامَ بَعدَ الظاعِنينَ وَساروا
لا تَبعَدَنَّ وَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ
وَلِكُلِّ مَصرَعِ هالِكٍ مِقدارُ
كانَ الخِيارَ سِوى أَبيهِ وَعَمِّهِ
وَلِكُلِّ قَومٍ سادَةٌ وَخِيارُ
لا يُسلِمونَ لَدى الحَوادِثِ جارَهُم
وَهُمُ لِمَن خَشِيَ الحَوادِثَ جارُ
وَأَقولُ مِن جَزَعٍ وَقَد فُتِنا بِهِ
وَدُموعُ عَيني في الرِداءِ غِزارُ
لِلدافِنينَ أَخا المَكارِمِ وَالنَدى
لِلَّهِ ما ضَمِنَت بِكَ الأَحجارُ
لَمّا غَدَوا بِأَغَرَّ أَروَعَ ماجِدٍ
كَالبَدرِ تُستَسقى بِهِ الأَمطارُ
كادَت تَقَطَّعُ عِندَ ذَلِكَ حَسرَةً
نَفسي وَقَد بَعُدَ الغَداةَ مَزارُ
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ مِن ذي حُفرَةٍ
خَلَتِ الدِيارُ لَهُ فَهُنَّ قِفارُ
وَسَقاكَ مِن نَوءِ الثُرَيّا عارِضٌ
تَنهَلُّ مِنهُ ديمَةٌ مِدرارُ
قصائد مختارة
ومذ خيمت بالخضراء دارا
يونس القسطلي وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دارا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلي تاجَ دارا
هذا من أنباء الطير
إبراهيم محمد إبراهيم يبتزّكَ هذا الساحلُ يُغريكَ بأجنحةِ الصبحِ
للغانيات بذي المجاز رسوم
المتوكل الليثي للغانياتِ بِذي المَجازِ رُسومُ فَبِبَطنِ مَكّةَ عهدُهنَّ قَديمُ
عذالي لم رأوا غرامي عيبا
نظام الدين الأصفهاني عذّاليَ لِم رأوا غَرامي عَيبا أَستَنكِرُهُم وَلا الغَواني الشَيبا
لك في الجمال مزية ما مثلها
ابن الجياب الغرناطي لك في الجمال مزيّة ما مثلها لقصور بغداد ولا غمدام
في اليأس لي عز كفاني ذلي
ابن المعتز في اليَأسِ لي عِزٌّ كَفاني ذُلّي يَشرِكُني في المَوتِ كُلُّ خِلِّ