العودة للتصفح المنسرح الرجز مخلع البسيط الكامل البسيط الكامل
رأيت زيادا صد عني وردني
أبو الأسود الدؤليرَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني
وَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه
يُنَفِّذُ حاجاتِ الرِجالِ وَحاجَتي
كَداءِ الجَوى في جَوفِهِ لا يُزايلُه
فَلا أَنا ناسٍ ما نَسيتُ فَيائِسٌ
وَلا أَنتَ راءٍ ما أُريكَ فَفاعِلُه
وَفي اليأسِ حَزمٌ لِلقَويِّ وَراحَةٌ
مِنَ الأَمرِ لا يُنسى وَلا المَرءُ نائِلُه
قصائد مختارة
مر بنا في مورد شرق
الشريف العقيلي مَرَّ بِنا في مُوَرِّدٍ شَرِقِ كَأَنَّهُ البَدرُ لاحَ في الشَفَقِ
أرجو اللقاء الصاحبي كما
ابن نباته المصري أرجو اللقاء الصاحبيّ كما أفلت في دمشقَ وهوَ غائِب
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
يا صفوة الأحباب والخلان
ابراهيم ناجي يا صفوة الأحباب والخلان عفواً إذا استعصى عليَّ بياني
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
أسامة بن منقذ مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي أمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ
إدأب لربك لا يلومك عاقل
أبو العلاء المعري إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها