العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل البسيط الرجز الكامل الوافر
رأيت زهيرا تحت كلكل خالد
ورقاء بن زهيررأيت زهيراً تحت كلكل خالد
فأقبلت أسعى كالعجول أبادر
إلى بطلين يعتران كلاهما
يريد رياش السيف والسيف نادر
فشلّت يميني يوم أضرب خالداً
ويمنعه منّي الحديد المظاهر
فيا ليت أنّي قبل أيّام خالدٍ
وقبل زهير لم تلدني تماضر
لعمري لقد بشّرت بي إذ ولدتني
فماذا الذي ردّت عليك البشائر؟
فلا يدعني قومي صريحاً بحرّةٍ
لئن كنت مقتولاً ويسلم عامر
فطر خالدٌ إن كنت تستطيع طيرةً
ولا تقعن إلاّ وقلبك حاذر
أتتك المنايا إن بقيت بضربة
تفارق منها العيش والموت حاضر
قصائد مختارة
إذا ما أجازت صوفة النقب من منى
مرة بن خليف إِذا ما أَجازَتْ صُوفَةُ النَّقْبِ مِنْ مِنىً وَلاح قَتارٌ فَوْقَهُ سَفَعُ الدَّمِ
ورد الكتاب وإنه
بهاء الدين زهير وَرَدَ الكِتابُ وَإِنَّهُ عِندي وَحَقِّكُمُ كَريمُ
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
لما رأتني أم عمرو لم أنم
رؤبة بن العجاج لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْ كَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْ
برق تألق في الظلام وأومضا
ابن أبي حصينة بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا فَذَكَرتُ مَبسِمَ ثَغرِها لَمّا أَضا
سلام في الصحيفة من لقيط
لقيط بن يعمر الإيادي سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍ إِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن إِيادِ