العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الكامل الطويل
رأيتها تمشي وفي كفها
صالح الشرنوبيرأيتها تمشي وفي كفّها
عكّازة كظهرها الأحدب
تشكو إلى المجهول حرمانها
وضيقها بالعالم الأرحب
ومثل شهقات سراب يموت
كانت خطاها فوق وجه الطريق
من حولها ألف خيال يفوت
وليس فيهم عارف أو صديق
ظننتها تبحث عن نفسها
مثل فألقيت إليها السلام
وكان خوفى سوء إغضاءها
أشدّ من خوفى ظنون الأنام
لكنها حيّت وقد أسبلت
أجفانها واستضحكت في حنان
قلت إلى أين فقالت إلى
لا حيث حيث البحر والشاطئان
قلت لها ما البحر قالت تراب
أنبت فيه الماء سرّ الأزل
أمواجه أنت وهذي الكعاب
واليأس من شطآنه والأمل
قلت لها من أنت قالت كيان
كل كيان فيه منّى حياه
أنا هو الناقوس والمعمَدان
والمعبد القدسي وروح الصلاه
أمشى ومصباحي على راحتي
تطفىء منه الريح أو تشتعل
للأرض عندي عالم فاضل
وللسماء العالم الأفضل
في الكوخ تلقاني وبين القصور
أبيع أنواري لمن يشتري
وربما مرّت عليّ الدهور
لم يكسبوا منى ولم أخسر
الموت من ذاتي كما للحياه
فجوهري مشرق معناهما
أنا وما يظهر مجد الإله
لا شيء في الناموس إلّا هما
غريبةً أحيا وكم من غريب
آنست دنياه بروحي الحنون
وعدتٌ إذ لم ألق لي من حبيب
أسأل نفسي من تراني أكون
وأطرقت تسكب من عينها
شجون فكر ومعاني خلود
ثم مضت كأنها لم تكن
تملأ من حينٍ عليّ الوجود
ومثل شهقات سراب يموت
راحت خطاها وهي تطوى الطريق
من حولها ألف خيال يفوت
وليس فيهم عارف أو صديق
قصائد مختارة
حمل العصا للمبتلى
الباخرزي حَمْلُ العَصا للمُبْتلى بِالشّيبِ عُنْوانُ البلى
أشكو إلى الله ما قاسيت من رمد
ابن حمديس أشكو إلى اللَّه ما قاسيتُ من رَمَدٍ مواصلٍ كَرْبَ آصالي بأسْحَاري
إن الفناء من البقاء قريب
ابو العتاهية إِنَّ الفَناءَ مِنَ البَقاءِ قَريبُ إِنَّ الزَمانَ إِذا رَمى لَمُصيبُ
ألم تر أن الدهر يوم وليلة
علي بن أبي طالب أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ يَومٌ وَلَيلَةٌ يَكُرّانِ مِن سَبتٍ جَديدٍ إِلى سَبتِ
ما زال سام يرود الأرض مطلبا
الحسن بن أحمد الهمداني ما زال سام يرود الأرض مطلبا للطيب خير بقاع الأرض يبنيها
أنغام من الأهرام وأوتار من السد
محمد أحمد منصور (دارَ الفؤاد) وفيك دارُ فؤادي مُتسائلاً عن ربةِ الميعادِ