العودة للتصفح البسيط المديد المتقارب الطويل الرمل الطويل
رأيتك لا ترعى حقوقي ولم تصخ
الشريف المرتضىرَأَيتكَ لا تَرعى حُقوقي ولم تُصخْ
إلى القول منّي حيثما أنا ناصحُ
فجهرُك لي مُرْضٍ وسرُّك مُسخِطٌ
ووجهك بسّامٌ وقلبك كالحُ
ووُدُّكَ لي إمّا سرابٌ بِقِيعَةٍ
وإلّا فبرقٌ خُلَّبُ الوَمْضِ لائحُ
وإلّا هشيمٌ في فضاءٍ تكدُّهُ
محكّمَةٌ فيه الرّياحُ البوارحُ
وَما ليَ منكَ اليومَ إلّا أَظافرٌ
حِدادٌ وأنيابٌ بجلدِي جوارحُ
تُمزّقني عَمْداً كأنّكَ مخطئ
وَتَقذِفني جِدّاً كأنّكَ مازحُ
قصائد مختارة
قرب السقام وبعد الأهل والوطن
الباخرزي قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِ هُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
رب يوم قد رفلت به
صفي الدين الحلي رُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِ في ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِ
نتفت السواد من العارضين
عرقلة الدمشقي نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ عِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفا
قفا نرث للعليا فقد مات كامل
أحمد تقي الدين قِفَا نرثِ للعُليا فقد ماتَ كاملُ ولم يبقَ في عينِ الكنانةِ سائلُ
قف على المنزل واسأل طلله
السهروردي المقتول قِف عَلى المَنزل وَاِسأَل طَلَلَه مَن بِهِ بَعدَهُم قَد نَزَله
تروم مقام العز والذل نازل
حيدر الحلي ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل ولم يك في الغبراء منك زلازلُ