العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف الطويل الطويل
ذهب الهوى بمخيلتي وشبابي
محمود سامي الباروديذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي
وَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِ
هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍ
مَلَكَتْ عَلَيَّ بَدِيهَتي وَصَوابِي
نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصَيَّدَتْ
قَلْبي فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَى
أَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ
وَمِنَ الْعَجائِبِ في الْهَوَى أَنَّ الفَتَى
يُدْعَى إِلَيْهِ بِأَهْوَنِ الأَسْبَابِ
فَارْبَحْ مَلامَكَ يَا عَذُولُ فَإِنَّنِي
راضٍ بِسُقْمِي فِي الْهَوَى وَعَذَابِي
قصائد مختارة
يزداد هجرا كل ما كلما
ابن المُقري يزدادَ هجراً كلَّ ما كَلما فيمن بسيفِ الهجر قد كَلما
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ
ناداك ربك
أحمد سالم باعطب (1) ناداك ربك للخيراتِ فابتهلي
من يكن رام حاجة بعدت عنه
ابن الزيات مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن هُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِ
خلوتم بأنواع السرور هناكم
العباس بن الأحنف خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن
عفا بطن قو من سليمى فعالز
الشماخ الذبياني عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُ فَذاتُ الغَضا فَالمُشرِفاتُ النَواشِزُ