العودة للتصفح المديد الكامل المتقارب الكامل الكامل
ذهب الذين أحبهم
عز الدين المناصرةجاء الشتاءُ وأنت ترتادين آفاق الشتاءْ
ورأيت أشجار العذاب تطلُّ من قلب المساء
لا حَوْرَ، لا صَفْصافَ، لا زيتونَ، يرفع رأسه نحو السماء
لا قلبَ جدتي العجوزْ
يدعو بأن يهمي المطرْ
خُطواتهمْ فوق القبور الصامتات ... وجدّتي
تمشي أمام الدار، تصرخ: يا ذئابْ
قوموا، ارحلوا، كَثُرَ الذباب.
يا أهل وادينا
ماذا بأيدينا
نبكي روابينا
لو تنفع الأشعار !!!
ويردّني شبح الشباب عن البكاءْ
أين المدائن غاضبات ؟!!
كنا نُنَثْوِرُ خبزنا الطاغي لكلّ الكائنات
كنا جبالاً راسيات.
سرنا ﺇﻟﻰ البعيد يحثّنا الركْبُ
وتركت رَبْعكُم الحنونْ
حتى إذا وصل المغني ﻓﻲ تقاطيع الغيومْ
شُفْنا نجوم القدس، مُسْبَلَةَ العيونْ
(وتلفّت القلبُ).
ويمر تحت السروتين مُغنيّا:
هل مر تحتكما أليفي
يبكي فَيَنشَغُ دمعهُ،
والريح تنشجُ ... والمطر
يهمي على القصر المنيفِ
هل مَرَّ تحتكما وَليفي ؟!!
ﻓﻲ الليل يرتدُّ البكاء المرُّ منهمراً ﺇﻟﻰ صدري
وطني يضيع ولا أقول:
آهٍ ... من الليل الطويل
لو كنتُ أملك أن يَرُدّا
( ذَهَبَ الذين أحبهمْ
وبقيتُ مثل السيف فردا ).
قصائد مختارة
ماذا... وسنونوات الفرحة؟
أحمد الريماوي ماذا ... لو ثار الشعر... على أسواق الورق اليابس..؟
وخليع بت أعذله
الخطيب الحصكفي وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ويرى عَذْلِي من العَبَثِ
هذا أبو بكر صقلت حسامه
أبو بكر الخوارزمي هذا أبو بكر صقلت حسامه فغدا به صلتاً عليَّ وأقدما
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين ملوكٌ.. بأسْمَالِها المُتْرَفَه
من للعراق تعاورته عداته
نعمان ثابت بن عبد اللطيف من للعراق تعاورته عداته فأراق عبرته وطال أناته
شرق العبير بجيدها وحماطة
المرقش الأصغر شَرَقَ العبيرُ بجيدها وحَماطَةٌ للمسكِ فائِحةٌ على أردانها