العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف مجزوء الكامل السريع الكامل
ذهبنا إلى عدن
محمود درويشذَهَبْنَا إلَى عَدَنٍ قَبْلَ أَحْلاَمِنَا، فَوَجَدْنَا القَمَرْ
يُضِيءُ جَنَاحَ الغُرابِ. التَفَتْنَا إِلَى البَحْرِ،قُلْنَا: لِمَنْ
لِمَنْ يَرْفَعُ البَحْرُ أَجْرَاسَهُ، أَلِنَسْمَعَ إِيقَاعَنا المُنْتَظَرْ؟
ذَهَبْنَا إِلَى عَدَنٍ قَبْلَ تَارِيخنَا، فَوَجَدْنَا اليَمَنْ
حَزِيناً عَلَى امْرئِ القَيْسِ، يَمْضَغُ قاتاً, وَيَمْحُو الصُّوَرْ.
أَمَا كُنْتَ تُدْرِكُ، يَا صَاحِبِي، أَنَّنَا لاَحِقَانِ بِقَيْصَرِ هَذَا الزَّمَنْ؟
ذَهَبْنَا إِلَى الفُقَراءِ الفَقِيرَةِ، نَفْتَحُ نَافِذَةً فِي الحَجَرْ
لَقَدْ حَاصَرَتْنَا القَبَائِلُ، يَا صَاحِبِي، وَرَمَتْنَا المِحَنْ،
وَلَكِنَّنَا لَمْ نُقَايِضْ رَغِيفَ العَدُوِّ بِخُبزِ الشَّجَرْ
أَمَا زَالَ مِنْ حَقِّنَا أَنْ نُصَدِّقَ أَحْلاَمَنَا, وَنُكَذِّبَ هَذَا الوَطَنْ؟
قصائد مختارة
لعل له عذرا وأنت تلوم
صريع الغواني لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ وَكَم لائِمٍ قَد لامَ وَهوَ مُليمُ
فضلة ذكرتني ريق تاركها
ابن المعتز فَضلَةٍ ذَكَّرَتني ريقَ تارِكِها في الكَأسِ مَمزوجَةٍ مِنهُ بِطيبِ فَمِ
أصبحت بغلتي تشكي من العرى
العماد الأصبهاني أَصبحتْ بغلتي تَشكّي من العُرْ ي وأَسراجُها بلا كَنْبُوشِ
أبكي وأستخلي كتابك
العباس بن الأحنف أَبكي وَأَستَخلي كِتا بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه
تهزأت عرسي واستنكرت
عمرو بن ثعلبة تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ وَاسْتَنْكَرَتْ شَيْبِي فَفِيها جَنَفٌ وَازْوِرارْ
أصبحت منقادا لأمرك واثقا
الهبل أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاً بجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني