العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل مجزوء الخفيف
ذهبت ولم تزر أهل الشفاء
عبيد الله بن الرقياتذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِ
وَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ
كَبِرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَواني
وَفارَقتَ الصِبا غَيرَ الخَفاءِ
وَشابَ بَنوكَ فَاِستَحيَيتَ مِنهُم
وَأُبتَ إِلى العَفافَةِ وَالحَياءِ
وَغُرمٍ قَد حَمَلتُ جَناهُ غَيري
وَفَيتُ بِهِ عَلى حُبِّ الوَفاءِ
وَمَولى قَد نَصَحتُ لَهُ فَأَعيَت
عَلَيَّ أُمورُهُ كُلَّ العَياءِ
فَلَو ما كُنتُ أَروَعَ أَبطَحِيّاً
أَبِيَّ الضَيمِ مُطَّرِحَ الدَناءِ
لَوَدَّعتُ الجَزيرَةَ قَبلَ يَومٍ
يُنَسّي القَومَ أَطهارَ النِساءِ
فَكُنتُ هُناكَ أَحيَنَ مِن ثَفالٍ
يُعَدَّلُ فَوقَهُ سَقَطُ الرِعاءِ
فَذالِكَ أَم مُقامُكَ وَسطَ قَيسٍ
وَتَغلِبَ بَينَها سَفكُ الدِماءِ
وَقَد مَلَأَت كِنانَةُ بَينَ مِصرٍ
إِلى عُليا تِهامَةَ فَالرُهاءِ
بَرازيقاً تَمُرُّ مُسَوَّماتٍ
وَأَلوِيَةً تَؤولُ إِلى لِواءِ
بَنو شَيخٍ بِمَكَّةَ خِندِفِيٍّ
دَفَنّاهُ بِأَبطَحَ ذي كَداءِ
يُهينونَ النُفوسَ بِكُلِّ صِدقٍ
وَلَو بيعَت لَقامَت بِالغَلاءِ
قصائد مختارة
صام لله وصلى
طه حسين صام لله وصلى بعد لهو ومجون
قالوا اليهودي الرشيد قد اهتدى
ابن دانيال الموصلي قالوا اليهودي الرشيدُ قد اهتدى رَشَداً وعَن كُفر اليهود قَد انتفلْ
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
لماذا
قاسم حداد ... وأقفُ كالمذهول هكذا أستعدُّ للقائك كما لو أنه امتحان صعب
وما زال من قلبي لسودة ناصر
الأحوص الأنصاري وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌ يَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
لك بالباب حاجب
البحتري لَكَ بِالبابِ حاجِبٌ كالِحُ الوَجهِ ساهِمُ