العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب الطويل الطويل
ذمت لعينك أعين الغزلان
ابن رشيق القيروانيذُمَّتْ لِعَيْنِكَ أَعْيُنُ الْغِزْلانِ
قَمَرٌ أَقَرَّ لِحُسْنِهِ الْقَمَرانِ
وَمَشَتْ ولا واللهِ ما حِقْفُ الْنَّقا
مِما أَرَتْكَ وَلا قَضيبُ البانِ
وَثَنُ الْمَلاَحةِ غَيْرِ أَنَّ ديِانَتي
تَأْبى عَليَّ عِبادَةَ الأَوْثان
يا ابْنَ الأعِزَّةِ مِنْ أَكابِرِ حِمْيَرٍ
وَسُلاَلةِ الأَمْلاكِ مِنْ قَحْطانِ
مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ آمِرٍ بلِسانِهِ
يَضَعُ السُّيُوفَ مَواضِعَ التِّيجانِ
وَحَلَلْتَ مِنْ عَلْياءِ صَبْرَةَ مَوْضِعاً
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مَوْضِعٍ وَمَكانِ
زادَتْ بناه على الْخَوَرْنَقِ بَسْطةً
وَحَوَتْ أَعَزَّ حِمى مِنَ النَّعْمانِ
وَغَدا ابْنُ ذي يَزَنٍ بِسُفْلٍ دُوَنهُ
هِمَماً نَزَلْنَ بِهِ على غَمْدانِ
قصائد مختارة
أشهد برجل ليس لي
غادة السمان ألعن تلك اللحظة المباركة حين اصطدم مركبي بجزيرتك
هنيئا مريئا غير داء مخامر
كثير عزة هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
أنهي لمولاي الذي حل بي
السراج الوراق أُنْهِي لِمَوْلايَ الذي حَلَّ بي مِن أَلَمٍ قَدْ قَالَ لي لابَرَاحْ
وقائلة في اجتماع لنا
الشاذلي خزنه دار وقائلة في اجتماع لنا وقد وصفته بلفظ وجيز
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
المفتي عبداللطيف فتح الله تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةً عَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريرا
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ