العودة للتصفح المتدارك الطويل الرجز السريع
ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
البحتريذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّ
فَأَجرَيتُ سَكباً مِن دُموعي عَلى سَكبِ
أَسيرٌ بِأَرضِ الشامِ ما حَفِظوا لَهُ
ذِمامَ الهَوى فيهِ وَلا حُرمَةَ الحُبِّ
وَما كانَ مَولاهُ وَقَد سامَهُ الرَدى
بِمُتَّئِدِ البُقيا وَلا لَيِّنِ القَلبِ
وَقالوا أَتى مِن جانِبِ الغَربِ مُقبِلاً
وَماخِلتُ أَنَّ البَدرَ يَأتي مِنَ الغَربِ
وَما ذَنبُ مَقصورِ اليَدَينِ عَنِ الأَذى
رَقيقِ الحَواشي عَن مُقارَفَةِ الذَنبِ
عَلى خَوفِ أَعداءٍ وَرِقبَةِ كاشِحٍ
وَعَتبِ مَليكٍ جاوَزَ الحَدَّ في العَتبِ
أَصادِقَتي فيكَ المُنى وَمُديلَتي
صُروفُ اللَيالي مِن شَفيعٍ وَمِن قُربِ
مَتى تَذهَبِ الدُنيا وَلَم أُشفَ مِنهُما
فَلا أَرَبي مِنها قَضَيتُ وَلا نَحبي
قصائد مختارة
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
الحسن بن أحمد المسفيوي مُقذِفٌ في الهَوى مُهجَتي مُسقِمي خَدُّ مِسكٍ عَلى دُرَرِ المَبسَمِ
لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتي
حسن كامل الصيرفي لَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتي وَخَلا نِساني أَو تَناسي مُروءَتي
إلى عزرا باوند
يوسف الخال سألناكَ ورْقة تين ٍ فإنا عراة، عراةْ.
من أين ما خطرت ببالي
فؤاد سليمان من أين ما خطرت ببالي شفتاكِ يا سكبَ الدوالي
مطالب العالم أشتات
أبو الفتح البستي مطالبُ العالم أشتاتُ وكُلُّهم معناهُمُ هاتوا
يا من لقلب دنف مغرم
عمر بن أبي ربيعة يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ