العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل البسيط البسيط الطويل
ذقت الطعوم فما التذذت كراحة
ابن الروميذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍ
من صحبة الأشرار والأخيارِ
أما الصديق فلا أُحب لقاءهُ
حذرَ القِلى وكراهة الإعوار
وأرى العدوّ قذى فأكره قربهُ
فهجرت هذا الخَلق عن إعذار
أرني صديقاً لا ينوء بسقطةٍ
من عيبه في قدر صدر نهار
أرني الذي عاشرتَهُ فوجدتهُ
متغاضياً لك عن أقل عثار
من جور إخوان الصفاء سرورهم
بتفاضل الأحوال والأخطار
لو أن إخوان الصفاء تناصفوا
لم يفرحوا بتفاضل الأعمار
أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهم
إلا لفردوسٍ لديه ونار
قصائد مختارة
لا عرتك الخطوب يا ابن حريث
ابن الرومي لا عرتك الخطوبُ يا ابنَ حريثٍ لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ
لا تناظر جاهلا أسندك الدهر إليه
ابن القيسراني لا تناظرُ جاهلاً أَسندك الدهرُ إليه إِنما تُهْدي له علماً يُعادِيكَ عليه
طالعت جماله فشاق الخط
نظام الدين الأصفهاني طالَعتُ جَمالَهُ فشاقَ الخَطُّ وَاللَهِ بِذا البَياض لاقَ الخَطُّ
عن يوسف الحبر مذ سعداء قد بعدت
حنا الأسعد عن يوسفَ الحبرِ مذْ سعداءُ قد بَعُدَتْ ناحتْ بنو مقبلٍ إذْ بارحوا السعدا
الحمد لله حتى مقلتي بخلت
كشاجم الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ عليَّ بالدمع أَنْ أَشْفِي به كَمَدي
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
أبو زبيد الطائي لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ سِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا