العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر أحذ الكامل الكامل المنسرح
ذاك سحر الهوى فهل من راق
محمد توفيق عليذاكَ سحرُ الهَوى فَهَل مِن راقِ
أَرشِدوني يا مَعشَرَ العُشّاقِ
لي حَبيبٌ أَرَقُّ مِن خَصرِهِ الوا
هي وَأَحلى مِن ثَغرِهِ البَرّاقِ
قَد رَماني بِحَسرَة مِن تَجَنّيـ
ـهِ غَداةَ الوَداعِ يَومَ الفِراقِ
إِذ مَضى دونَ أَن يُشَيِّعَ مَيتاً
فِيَّ هَواهُ بِقُبلَةٍ أَو عِناقِ
إِنَّني عاتِبٌ وَخَدَّيهِ إِن عِشـ
ـتُ عَلى تِلكُمُ السَجايا الرقاقِ
لَيسَ بِدعاً في العِشقِ إِنعام مَع
شوقٍ بِتَقبيلةٍ عَلى مُشتاقِ
كُلُّ صَبٍّ يُعَلِّلُ النَفسَ بِالقُبـ
ـلَةِ يَومَ النَوى وَيَومَ التَلاقي
قَد تَجَرَّعتُ كَأسَ كُلِّ شَقاءٍ
لَم أَجِد كَالفِراقِ مُرَّ مَذاقِ
وَتَجَرَّحتُ بِالسُيوفِ وَلَكِن
لا جِراحاتُ هَذِهِ الأَحداقِ
لَو تَراني وَالوَجدُ ينسِفُ صَدري
حينَ لاحَ القِطارُ في الآفاقِ
عِندَما هَمَّ بِالتَرَحُّلِ عَنّي
بَعضُ نَفسي وَبَعضُ نَفسِي باقِ
لَرَأَيتَ العَذابَ شَخصاً تَلَوّى
بَينَ نارِ الحَشا وَماءِ المَآقي
لا أُطيقُ الرَحيلَ عَنكَ لَعَمري
وَلَو أَنّي رَكِبتُ مَتنَ البُراقِ
وَسرى بي لِلخُلدِ بَعدَك في الفِر
دَوسِ يَطوي أَقطارَ سَبع طِباقِ
وَوَقاني الخُلودَ في النارِ رَبّي
لَو يَقيني أَليمَ بُعدِكَ واقي
قصائد مختارة
من فتاة صب الجمال عليها
بشار بن برد مِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها في حَديثٍ كَلَذَّةِ النَشوانِ
خدر العروس وإن كانت محببة
أبو العلاء المعري خِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ
ألا تسلو فتقصر عن هواكا
ابن المعتز أَلا تَسلو فَتَقصُرَ عَن هَواكا أَلا وَمَشيبُ رَأسِكَ خانَ ذاكا
ما عقرب للند واردة
القاضي الفاضل ما عَقرَبٌ لِلنَدِّ وارِدَةٌ جَمرَ الهَوى وَالنَدُّ ما اِحتَرَقا
أنا ممتطى بدر وليث صورا
ابن قلاقس أَنا مُمْتَطى بَدْرٍ وليث صَوَّرا شخصاً زَهَا الدُّنيا بِهِ وَالدِّينِ
لولا حقوق للقس عندي
الأبله البغدادي لولا حقوق للقس عندي ليس لقر عندة المهينِ