العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الوافر الطويل المنسرح البسيط
ديوان
عدنان الصائغمنزوياً، وحزينْ
بين مئاتِ الكتبِ المرصوفةِ
مَنْ يتلفّتُ نحوكَ يا ابن الصائغ..!؟
والناسُ أمامَ زجاجِ المكتبةِ اللمّاعِ
يمرّونَ بحزنِكَ دونَ مبالاةٍ
قدْ تتصفحُ إحداهنَّ أغانيكَ على عجلٍ
يتقافزُ قلبُكَ بين أناملها...
هاهي كالحظِّ تقطّبُ في وجهكَ..
تبتاعُ "دليلَ الطبخِ"
.... وتمضي
ويضيقُ أبو المكتبةِ الكهلُ، بديوانكَ...
يرميكَ بقاعِ المخزنِ
تبقى بين الأكداسِ الصفراء، المنسيةِ،
منذ سنين...
تحلمُ....
بالواجهةِ اللمّاعةِ،
بالنظراتِ،
وبالمارين
فتبكي أيامكَ....
ثم تموتُ..
بصمتْ !
21/2/ 1985 السليمانية
قصائد مختارة
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
لها وأعارني ولها
أبو تمام لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها
علي وعثمان أبوه وجده
ابن سناء الملك عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
قل لإمام الأنام طرا
الأبله البغدادي قل لإمام الأنام طرا سلمت للبذل والنوالِ
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ