العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف الطويل
دمع جرى فأخجل الغماما
الملك الأمجددمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما
سَقَّى الديارَ قطرُهُ انسجاما
مدامعٌ تُخبركُمْ عن لوعةٍ
قد قعدَ القلبُ لها وقاما
أذلتُها من بعدِ صوني برهةً
لها فأثبتُّ بها الغراما
وكنتُ مِن قبلِ ولُوعي بالهَوَى
أرى انبجاسَ مائها حراما
يا جيرةً أصبحَ صبحُ عيشتي
مِن بعدِ ما ترحَّلوا ظلاما
عهدي بأوطانِكُمُ آهلةً
تكْنُفُ مِن سكانِها أراما
مِن كلَّ هيفاءَ يُعيرُ قدُّها ال
غصنَ إذا ما خطرتْ قواما
بهنانةٌ ممكورةٌ خَمصانَةٌ
قد جرَّدتْ مِن لحظِها حُساما
كأنَّني كنتُ أرى وِصالَها
زمانَ جادَتْ لي بهِ مناما
والعيشُ لا تصحَبُهُ لذاذةٌ
اِلاّ إذا ما أشبَهَ الأحلاما
ما مزنةٌ أرخَتْ غزيرَ وبلِها
فروَّتِ الوهادَ والآكاما
جرَّتْ على وجهِ الثرى ذيولَها
كأنَّها تُشافِهُ الرَّغاما
عادتْ بهِ الأوشالُ في لصوبِها
مترعةً مِن دمعِها جِماما
مثلَ دموعي يومَ قيلَثَوَّروا
عيسَهُمُ وقوَّضوا الخِياما
باللهِ يا ريحَ الجَنُوبِ بلَّغي
عنّي إلى أحبابيَ السلاما
وعَرَّفيهمْ أنَّني في دارِهمْ
أَعلَّمُ النوحَ بها الحماما
منازلٌ أرعى ذِمامَ أهِلها
اِنَّ الكريمَ يحفظُ الذماما
أصبحَ صبري ناقصاً ولوعتي
يزدادُ وَقْدُ حرَّها ضِراما
قصائد مختارة
لقد شاد ملكا أسسته جدوده
أبو الحسين الجزار لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد
حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى
عمر الأنسي حَمداً لِمَن جَعَل التاريخ عَقد حُلى تَزهو بِهِ مِن عُقول الأَذكياء طلى
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائي بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
لا تكف البكاء عيني فأقرا
خالد الكاتب لا تكفُّ البكاءَ عيني فأقرا إنَّ بين الكتابِ والعين سِترا
ثورة الدجاج
نزار قباني نحن دجاج القيصر .. نأكل قمح الخوف ،
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
الفرزدق لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌ تَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِ