العودة للتصفح السريع البسيط الطويل أحذ الكامل
دمت للفن ودام الفن لك
شاعر الحمراءدُمتَ لِلفَنِّ ودامَ الفَنُّ لَك
شاكراً في كُلِّ حينٍ عَمَلك
بكَ يا ما أجملَ الفَنَّ وبال
فَنِّ أيضا أنتَ يا ما أجمَلَك
فتنةَ المشرقِ سُبحانَ الذي
فتنةَ المغربِ أيضا جَعَلك
أنتَ هل تَعلَمُ ما تَفعَلُه
بنُفُوس الناسِ أم لا عِلمَ لَك
وإذا كنتَ على عِلمٍ به
فعلى قَتلِ الوَرى مَن حَمَلَك
تَملكُ الأحرارَ إذ تَشدو وما
أبدعَ الأحرارَ لَمَّا تُمتَلَك
ملِكَ الفَنِّ بشَرقٍ وبِغَر
بٍ بحَقٍّ الفَنِّ أنصِف دُوَلَك
أوَ يَحظى الشَّرقُ دَوماً بك إذ
لا يَرَاكَ الغَربُ يا ما أعدَلك
فَعَلى التجوالِ في مُلكِكَ يا
ليتَ شِعري أيُّ شُغلٍ شَغَلَك
قد حكَى الحَاكي لنا عَنك فَقُل
نا أَسِحرٌ أنتَ أم أنتَ مَلَك
ورأيناكَ على الشَّاشةِ إذ
بكَ دارت مثلُ نَجمٍ في فَلَك
وشهِدناكَ وقد سجَّلتَ من
فَوقِها الفَنَّ كما قد سَجَّلَك
أظلَمَت في فَجرِ فَنٍّ شَمسُهُ
فَلتَسِر في الفَنِّ نوراً في حَلَك
إن حالَ الفَنِّ في ماضيكَ صَي
يَر مُستقبلَهُ مُستَقبَلَك
وهنيئاً لوِسامٍ حَنَّ لِل
فَنٍّ فِي صَدرٍ بِه قد قَبَّلَك
قد حباكَ اللهُ أسمى رُتبةٍ
إذ بِقَلبِ الناسِ ُطرّاً أنزَلَك
يا هزاراً غُصنُه مِنهُ إذا
ما تَغنَى فَتَثَنَّى فَهَلَك
هي نَفسي وبنفسي أنا أص
نَعُ ما شِئت فخُذها فهيَ لَك
قصائد مختارة
بجزع الحمى ظبي حمى ذلك الحمى
أبو الفيض الكتاني بجزع الحمى ظبي حمى ذلك الحمى يا أهل حما ذاك الحمى أنتم حما
لم يخلق السماء والنجوم
أمية بن أبي الصلت لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ والشَمسُ مَعها قَمرٌ يَقومُ
أحق بالعز من لا يرهب الخطرا
حيدر الحلي أحقُّ بالعزِّ من لا يرهب الخطرا ولا يعاقدُ إلاَّ البيضَ والسمرا
وشاهد ما لا رب ما فساسه سياسة
عمارة بن عقيل وشاهد ما لا رب ما فساسه سياسة شهم حازم وابن حازم
عذراً يا شعر
زياد السعودي يا شعر أثخنّاكَ بالعلَلِ قَد كُنتَ قَبلاً باهيَ الحُلَلِ
الربابة
حبيب الزيودي الربابةُ منذورةٌ للفجيعةِ معجونةٌ بالشجى