العودة للتصفح البسيط السريع السريع الرمل المنسرح
دليتني بغرور وعدك
دعبل الخزاعيدَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ في
مُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ
حَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَد
شُهِرَ اِنتِقاصُكَ شُهرَةَ البَلَقِ
أَنشَأتَ تَحلِفُ أَنَّ وُدَّكَ لي
صافٍ وَحَبلَكَ غَيرُ مُنحَذِقِ
وَحَسِبتَني فَقعاً بِقَرقَرَةٍ
فَوَطِئَتني وَطءاً عَلى حَنَقِ
وَنَصَبتَني عَلَماً عَلى غَرَضٍ
تَرمينِيَ الأَعداءُ بِالحَدَقِ
وَظَنَنتَ أَرضَ اللَهِ ضَيِّقَةً
عَنّي وَأَرضُ اللَهِ لَم تَضِقِ
مِن غَيرِ ما جُرمٍ سِوى ثِقَةٍ
مِنّي بِوَعدِكَ حينَ قُلتَ ثِقِ
وَمَوَدَّةٍ تَحنو عَلَيكَ بِها
نَفسي بِلا مَنٍّ وَلا مَلَقِ
وَقَفَ الاِخاءُ عَلى شَفا جُرُفٍ
هارٍ فَبِعهُ بَيعَةَ الخَلَقِ
فَمَتى سَأَلتُكَ حاجَةً أَبَداً
فَاِشدُد بِها قُفلاً عَلى غَلَقِ
وَأَعِدَّ لي قُفلاً وَجامِعَةً
فَاِشدُد يَدَيَّ بِها إِلى عُنُقي
ثُمَّ اِرمِ بي في قَعرِ مُظلِمَةٍ
إِن عُدتُ بَعدَ اليَومَ في الحُمُقِ
أُعفيكَ مِمّا لا تُحِبُّ وَما
سُدَّت عَلَيَّ مَذاهِبُ الأُفُقِ
ما أَطوَلَ الدُنيا وَأَعرَضَها
وَأَدَلَّني بِمَسالِكِ الطُرُقِ
قصائد مختارة
وناطق بلسان لا ضمير له
سعيد بن حميد وناطقٌ بلسانٍ لا ضميرَ لهُ كأنّهُ فخذٌ نيطتْ إلى قدمِ
منظومة هذب ألفاظها
ابن عبد ربه مَنظومةٌ هُذِّبَ ألفاظُها ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ
سافر
عبد الولي الشميرى سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
مشعل مصباحنا من نارك
محمد إقبال مشعل مصباحنا من نارك عرضنا في الصون من أستارك
يزيد قلبي بصده مرضا
البحتري يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ
وأهيف القد حياني بكأس طلا
ابن الساعاتي وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري