العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر الطويل الكامل المديد
دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
عبد العزيز بن صالح العلجيدَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
يَرى عَبدُهُ إِحسانَهُ مُتَنَوِّعاً
شَهِيّاً ولا يَشهَى وَرَبُّكَ أَعلَمُ
فكَم حالَةٍ بالعَبدِ ظُنَّت خَسارَةً
فلَمَّا تَعَدَّتهُ إِذا هِيَ مَغنَمُ
وَلاحِظ كِراماً سالِفِينَ هُمُ هُمُ
عَلى فَضلِهِم في الناسِ رِيعُوا وَأُولِمُوا
عَلى أَنَّ بعضَ الصالِحِينَ مُفَضِّلٌ
خِلافَ هَواهُ حُكمُهُ وَمُقَدِّمُ
ولِلَّهِ أَلطافٌ بِطَيِّ قَضائِهِ
أَخو الفَهمِ في أَسرارِها يَتَفَهَّمُ
فمُوسى بِقَذفِ اليَمِّ تَمَّ عُلُوُّهُ
تَرَقَّى إِلى أَعلَى الذُّرا وَهوَ مُكرَمُ
وَيُوسُفُ بعدَ الجُبِّ وَالسِجنِ حِقبَةً
حَوَى المُلكَ وَهوَ المُستَفادُ المُعَظَّمُ
وبِالصَّبرِ وَالتَّقوى تَنالُ هِباتِهِ
وَأَتقَى الوَرى عِندَ المُهَيمِنِ أَكرَمُ
فعبد العَزيزِ بنَ الفَتَى عُمَرَ الذي
إِلى آلِ عَكّاسٍ نَماهُ المُتَرجِمُ
عَهِدناكَ ذا فَهمٍ ذَكِيٍّ وَذا حِجاً
وَأَنتَ بِحَمدِ اللَّهِ حَبرٌ مُقَدَّمُ
فَلا تَكتَرِث مِمّا قَضى اللَّهُ إِنَّهُ
هُوَ الذُّخرُ وَالباغِي سِوى اللَّه يُعدِمُ
قصائد مختارة
دعوتك يا عمر المكرمات
أسامة بن منقذ دعوتُك يا عُمَرَ المكرُماتِ لأمرٍ عرَا ومهِمٍّ أَلمّْ
أيها السيد الذي فاق في الجود
ابن الرومي أيها السيد الذي فاق في الجو دِ وتمَّ الحجا له والوسامُ
أعن أرض الغميم لمحت نارا
الملك الأمجد أعنْ أرضِ الغميمِ لمحتُ نارا بدتْ وهناً فهمتُ بها ادَّكارا
لقد أزمعت للبين هند زيالها
كثير عزة لَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَها وَزَمّوا إِلى إِلى أَرضِ العِراقِ جِمالَها
ما كل رزء مثل رزئك يا حسن
أحمد الحملاوي ما كل رزء مثل رزئك يا حسن رزء جسم للمعارف والوطن
قام يشدو بلبل الفجر
محمد توفيق علي قامَ يَشدو بُلبُلُ الفَجرِ هاتِفاً لِلَهِ بِالشُكرِ