العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الخفيف المديد الوافر
دعوى قديمة
خليل حاوي(العمرُ والزمن وَهْمٌ وغَفلة.)
أفلاطون والأمثال الشعبية
(الصدى طائر يستصرخ ويطلب الثأر.)
أساطير الجاهلية
(رأيت في أروقة الجحيم بشرًا لا يعيشون ولا يموتون.)
دانتي
ضجَّةُ "الطَّاحونَةِ الحمرا"
ضباب التبْغ والخَمْرةِ، والحمَّى اللئيمَهْ
غُصَّتي الحَرَّى لِفَخْذٍ وجَريمَهْ،
وارتخاءُ الشفة السُّفلى على الشَهْوةِ
والرعبُ متى شدَّت يدي "نينا" الشهيَّهْ.
وأنا ثوب بلا ظلٍّ، بلا ضوءٍ
سوى البَسْمَةِ في عَينيَّ
تستَعْطي التَحِيَّهْ
ضعف أعصابي، ارْتِفاع الضغطِ
والحمَّى اللَّئيمَهْ،
غُصَّتي الحَرَّى على مُرضِعَة الأمس الرحيمَهْ،
حضنُها كَهْفٌ من الصفْصافِ
رَيَّانُ الظِلالْ:
"إن لَفْحَ الشمسِ يُحفي"
"الجفْنَ وَالحاجِبَ في جرد الجبال".
زندُها التفَّ على أَعْناقِنا
سمَّرنا في حنوة الظلٍّ، مُحال..
ضحك أَطفالٍ، سريرٌ دافىءٌ، حلمٌ،
حكاياتٌ بجَنْبِ النار، أَعيادٌ، وليمَهْ
ما جرى بَعدَ الوَليمَهْ
للرياحينِ الصغارْ؟
أتُرى تَهْويمَ بعد الظهر هوَّمْنا
أفقْنا سربَ غربانٍ كبارْ
في بَقايا شَعْرِنا يُزهرُ وهْجُ الثَلْجِ
أدغالاً على الصَحراءِ تلتفُّ إطارْ
حلوةُ الحَيِّ
تُرى مَن مطَّ ثديَيْها إِلى البَطنِ
وألوى أنفَها مِنقارَ بُومهْ؟
كيف لا يدوي ويحْتَجُّ الصَّدى
يدوي جريمَهْ؟؟
إنَّها دَعوى قديمَهْ
عفَّنتْ في سلَّة للمُهْمَلاتْ
ما لها قاعٌ، وفيها ماردٌ
يبْتَلِعُ الحقّ المواتْ
رحمَةً كانت على الأمِّ الرحيمَهْ
عَمِيتْ، وانْطَفأتْ بعد الوَليمَهْ
ضعفُ أعصابي، ارتفاع الضغطِ
والحمَّي اللئِيمَهْ
قصائد مختارة
كأن الورد في ورق وزهر
محمود قابادو كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ خدودُ معذّر عضّت بثغرِ
يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى
أبو بحر الخطي يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَى فِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَا
زارني خائفا وقد جثم الليل
جحظة البرمكي زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي لُ وَنامَ الحُرّاسُ وَالرَصَدُ
صار قدري في الناس كاسمي عليا
الباخرزي صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا ولساني بالصدقِ أَضحى مَليّا
شث شعب الحي التئام
الطرماح شَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئام وَشَجاكَ الرَبعُ رَبعُ المُقام
ومنحوس يقال له سعيد
الأبله البغدادي ومنحوس يقال له سعيد له راس يلين له الحديدُ