العودة للتصفح البسيط الطويل منهوك المنسرح الكامل أحذ الكامل البسيط
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
الشريف الرضيدَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
تَعَجَّبَ صَحبي مِن بُكائي وَأَنكَروا
جَوابي لِما لَم تَسمَعِ الأُذُنانِ
فَقُلتُ نَعَم لَم تَسمَعِ الأَذنُ دَعوَةً
بَلى إِنَّ قَلبي سامِعٌ وَجَناني
وَيا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ خَبِّروا
طَليقاً بِأَعلى الخَيفِ أَنِّيَ عاني
عِدوهُ لِقائي أَو عِدوني لِقاءَهُ
أَلا رُبَّما دانَيتُ غَيرَ مُداني
وَما حائِماتٌ يَلتَقينَ مِنَ الصَدى
إِلى الماءِ قَد موطِلنَ بِالرَشَفانِ
يَزيدُ لَها بِالخِمسِ بَينَ ضُلوعِها
تَنَسُّمُ ريحِ الشيحِ وَالعَلَجانِ
إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَها
مَعاجاً بِأَقرانٍ وَلا بِمَثانِ
بِأَظمى إِلى الأَحبابِ مِنّي وَفيهِمُ
غَريمٌ إِذا رُمتُ الدُيونَ لَواني
فَيا صاحِبَي رَحلي أَقِلّا فَإِنَّني
رَأَيتُ بِلَيلى غَيرَ ما تَرَيانِ
وَيا مَزجِيَ النِضوِ الطَليحِ عَشِيَّةً
تُراكَ بِبَطنِ المَأزِمَينِ تَراني
وَهَل أَنا غادٍ أَنشُدُ النَبلَةَ الَّتي
بِها عَرَضاً ذاكَ الغَزالُ رَماني
فَلَم يَبقَ مِن أَيّامِ جَمعٍ إِلى مِنىً
إِلى مَوقِفِ التَجميرِ غَيرُ أَماني
يُعَلَّلُ دائي بِالعِراقِ طَماعَةً
وَكَيفَ شِفائي وَالطَبيبُ يَماني
قصائد مختارة
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
طهارة نفس لا تفيد وتنفع
جرمانوس فرحات طهارة نفسٍ لا تفيد وتنفعُ إذا كان جسم النفس بالإثم يَمنعُ
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ
قوم هم الآساد بأسا والظبي
ابن هندو قومٌ همُ الآسادُ بَأساً والظُّبي حدَّاً وأركانُ الجبالِ حُلوما
عذراً يا شعر
زياد السعودي يا شعر أثخنّاكَ بالعلَلِ قَد كُنتَ قَبلاً باهيَ الحُلَلِ
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا