العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الطويل البسيط
داوِ ناري والتياعي
ابراهيم ناجيداوِ ناري والتياعي
وتمهَّل في وداعي
يا حبيب العمر هب لي
بضع لحظاتٍ سراع
قف تأمل مغربَ العم
ر وإخفاقَ الشعاع
وابكِ جبَّار الليالي
هدّه طول الصراع
وا ضياع الحزن والدم
ع على العمر المضاع
وهتاف القلب بالشك
وى على غير انتفاع
ما يهمّ الناس من نج
م على وشك الزماع
غاب من بعد طلوعٍ
وخبا بعد التماع
طال بي سُهدي وإِعيا
ئي وقد حان اضطجاعي
وإذا الراحة حانت
بعد لأيٍ ونزاع
فصدور الغيد سيَّا
ن وأنياب السباع
آه لو تقضي الليا
لي لشتيت باجتماع
كم تمنيتُ وكم من
أملٍ مرّ الخداع
وقفة أقرأ فيها
لك أشعار الوداع
ساعة أغفر فيها
لك أجيال امتناع
يا مناجاتي وسرِّي
وخيالي وابتداعي
ومتاعاً لعيوني
وشميمي وسماعي
تبعث السلوى وتنسى ال
موت مهتوك القناع
دمعة الحزن التي تس
كبها فوق ذراعي
قصائد مختارة
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
أبو عثمان الخالدي لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ
طموح
جورج عبد الله غانم لِأَنَّ صَدري مُشَرَّعٌ، لِأَنَّ قَلبي يَخْفِقُ لِأَنَّ في عَيْنَيَّ آفاقًا وَشُهُبًا تُشْرِقُ
بغداد فاهبط أيها النسر
جبران خليل جبران بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُ لاَ زِينةَ اليَوْمَ وَلاَ بِشْرُ
صباح ومساء
حلمي سالم المدينة التي تعد نفسها للعرس تهيأت بالنار للنار
على منبر العلياء جدك يخطب
أبزون العماني على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ وللبلدة العذراء سَيفُك يخطبُ
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ابن الزقاق ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ