العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل المنسرح
داعي الحياة
سيد قطبيخفق القلبان، بل تهفو الشفاه
منذ أن ضمتك في شوق يداه
منذ أن رن صداها ، قبلة
نهلت منها وعلّت شفتاه !
وارتوت روحاً كما بل ظمئت
برحيق القبلات المشتهاة
بل رحيق الخلد قد طاب جناه
وسرى فيه حلاه وشذاه
يخفق القلبان بل تهفو الشفاه
حين يلقى ناظريك ناظراه
حينما يستعر الحب جـوى
يكتوي القلبان من حر لظاه
فيرجي كل ثغر قبلة
هي برد للحنايا والشفاه
مثلما يطلب ريا ظامئ
ينظر الماء ولا يبلغ فاه !
يخفق القلبان ، بل تهفو الشفاه
كلما بشر بالحب الهُـداه
كلما نادى المنادي حي هلا
يقطف المحروم ما طاب جناه
ما لمحرومين لم يستمعا
ذلك الصوت لذي دوّى صداه
إيه هيّا ، فلنجب داعي الشفاه
فهو داعي الحب ، أو داعي الحياة
قصائد مختارة
وطن فؤادك إن كان الرحيل غدا
ابن دراج القسطلي وَطِّنْ فؤادَكَ إِن كَانَ الرحيلُ غَدَا إِنَّ الأَسى إِلْفُهُ من بعدِهِمْ أَبَدَا
ربيع الحب
بدر بن عبد المحسن الله يعين الروح .. كم هي تمنى شوف الحبايب ساعةٍ عقب حرمان
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
لم يبق بيني وبين الحق تبياني
الحلاج لَم يَبقَ بَيني وَبَينَ الحَقِّ تِبياني وَلا دَليلٌ بِآياتٍ وَبُرهانِ
يلومونني أني أحب عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله يَلومونَني أَنّي أُحِبّ عِذارَهُ وَأَنّي بِهِ أُبدي فُنونَ جُنوني
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
ابن نباته المصري شكراً لقاضي القضاة ما طلعت شمسٌ ومدّت سجوفها ظلَم