العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الطويل السريع الطويل
خير الحلى من أدب وطهر
جبران خليل جبرانخَيْرُ الحِلَى مِنْ أدَبٍ وَطُهْرِ
وَمِنْ ذَكَاءٍ فِي بَنَاتِ العَصْرِ
حِلَى البَنَاتِ فِي رُبَى لُبْنَانِ
لِلهِ دَرُّهُنَّ مِنْ بَنَاتِ
جَمَعْنَ مِنْ رَوَائِعِ الزِّينَاتِ
أجْمَلَ مَا تَحْلَى بِهِ الغَوَانِي
هُنَّ رَجَاءُ الوَطَنِ الجَدِيدِ
وَهُنَّ نُورُ الزَّمَنِ العَتِيدِ
يَسْطَعُ مُشْرِفاً عَلَى الأزْمَانِ
يَقمْنَ بِالوَاجِبِ مَهْمَا صَعُبَا
وَلاَ يُضِعْنَ فِي الحَيَاةِ مَطْلبَا
بِهِ تَعِزُّ قُوِّةُ العُمْرَانِ
كُلٍّ لَهَا بِنَفْسِهَا وَالجِسْمِ
عِنَايَةٌ عَنْ حِكْمَةٍ وَعِلْمِ
تُتِمُّهَا فَحْسُنُهَا حُسْنَانِ
لاَ تَزْدَرِي حُرًّا مِنَ الأَعْمَالِ
وَوَقْتُهَا المَمْلُوءُ بِالأَشْغَالِ
مُتَّسِعٌ لأَشْرَفِ الإحْسَانِ
فَبَعْدَ حَقِّ البَيْتِ بِالتَّمَامِ
وَيَعْدَ حَقِّ الحُسْنِ وَالهِنْدَامِ
حَقُّ الضِّعَافِ مِنْ بَني الإنْسَانِ
يَا حُسْنَهَا مِنْ خُطَّةٍ نَبِيلَةْ
تَغْدُو بِهَا الآنِسّةُ الجَمِيلَهْ
مَلِيكَةً وَمَلَكاً فِي آنِ
إنَّا طَلِيعَةُ الحِمَى تَطَوَّعَا
مُلَبِّيَاتٌ مَجْدِهِ إذَا دَعَا
وَمُرْشِدَاتُ جُنْدِهِ الشُّجْعَانِ
نَحْنُ مُهَيِّئَاتُ الاِسْتِقْبَالِ
نَحْنُ مُنَشِّئَاتُ الاِسْتِقْلاَلِ
إنَّ البُيُوتَ صُوَرُ الأَوْطَانِ
قصائد مختارة
أفقيهنا المستن ديناً والذي
ابن جبير الشاطبي أفقيَهنا المستن ديناً والذي شَهِدت له بالفضل منه شَواهِدُ
صوت مشدوه
عاطف الفراية لإيلافِكَ الرّملَ رَملُكَ سَجّادةٌ للصلاةِ
أيها السائل عن حالي
ابن حجاج أيها السائل عن حا لي أنا المضروب زيدٌ
تزود بنا زادا فليس براجع
ليلى العفيفة تَزَوَّدْ بِنا زاداً فَلَيْسَ بِراجِعِ إِلَيْنا وِصالٌ بَعْدَ هَذا التَّقاطُعِ
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
ابن النقيب يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
فهل ظن قلبي قد سلوت عن الهوى
أبو الصوفي فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى وها أنا من فَرْطِ الغرامِ لقد شِبْتُ