العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل الطويل البسيط المتقارب
خير البلاد علا وعيشا
يوسف النبهانيخيرُ البلاد علاً وعيشا
ما كانَ لِلمختار ممشى
شمسُ الوجودِ محمّد
رَغماً على أعمى وأعشى
للقدسِ سارَ بليلةٍ
كانَت بوجهِ الدهرِ نَقشا
فيها عَلى السبعِ العلا
حتّى غَدا للعرشِ عرشا
وَرَأى الإله مقدّساً
فَحَباه سرّاً ليس يُفشى
أَولاهُ خمساً حُكمها
خَمسون هشّ لها وبشّا
وَثَنى العنانَ لمكّةٍ
فكأنّه لم يعدُ فرشا
فَذوو البصائرِ صدّقوا
وَقُلوبُهم لم تحوِ غشّا
وَغَدا العِدا عن نورهِ
وَحَديثه عمياً وطُرشا
مَعَ قربهِ من ربّهِ
ما زالَ يَرجوهُ ويَخشى
قصائد مختارة
أرائعة المشيب لقد أرعتي
إبراهيم بن محمد الخليفة أرائعة المشيب لقد أرعتي فؤادي إذ نعيتي لي شبابي
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
كأن عقيلا في الضحى حلقت به
الحادرة كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
خليلي إني في المحبة والجفا
حنا الأسعد خَليلي إني في المحبَّة والجفا مُقيمٌ على حفظ المودَّة والوفا
لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا
الصنوبري لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا ووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا
إنك لم تك كابن الشريد
العباس بن مرداس إِنَّكَ لَم تَكُ كَاِبنِ الشَريدِ وَلَكِن أَبوكَ أَبو سالِمِ