العودة للتصفح الكامل الرمل مجزوء الرمل السريع الكامل أحذ الكامل
خيال
علي محمود طهعشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْ
وهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْ
وصُغنا لكَ الشعرَ، حُبَّ الصِّبا
وشدوَ الأماني، وشَجو الذِّكرْ
تَغَنَّتْ به القُبَلُ الخالداتُ
وغنَّى بإيقاعها المبتكرْ
وجئنا إليكَ بمُلكِ الهوى
وعرشِ القلوب، وحكم القَدَرْ
بأفئدةٍ، مثلما عَرْبَدَتْ
يَدُ الريحِ في ورَقات الشجرْ
وأنتَ بأفقِكَ ساجي اللحاظِ
تُطِلُّ على سُبُحاتِ الفِكَرْ
دنوتَ، فقلنا: رُؤَى الحالمينَ،
فَلَما بَعُدْتَ اتَّهَمْنَا النَّظَرْ
وحامتْ عليكَ بأضوائِها
مصابيحُ مثل عيون الزَّهَرْ
تتبَّعْنَ خطوكَ عَبْرَ الطريقِ
كما يتحرَّى الدليلُ الأَثَرْ
يُقبِّلنَ من قدميكَ الخُطَا
كما قَبَّل الوثنيُّ الحَجَرْ
مشى الحسنُ حولَكَ في مَوْكبٍ
يرِفُّ عليه لواءُ الظفَرْ
تَمثَّلَ صدرُك سلطانَهُ
كجبَّار وادٍ تحدَّى الخَطَرْ
بنَهدينِ، يستقبلانِ السماءَ
كأنَّهما يُرْضعان القمرْ
تسَاميتَ عن لُغةِ الكاتبينَ
وروعةِ كلِّ قَصيد خطَرْ
سوى شاعرٍ في زوايا الحياةِ
دَعَتْهُ مباهجُها فاعتذرْ
أكبَّ على كأسه، وانتحى
صدى الليلِ، في اللحظَات الأُخَرْ
رنا حيث ترقُبُ أحلامُهُ
خيالَك في الموعِدِ المنتظرْ!
قصائد مختارة
إني بفعل الله أول مؤمن
ابن الوردي إني بفعل الله أولُ مؤمنٍ وبما قضاه النجمُ أولُ كافرِ
مزجت روحك في روحي كما
الحلاج مُزِجَت روحُكَ في روحي كَما تُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِ
يا خبيرا بالمعمى
ابن قلاقس يا خبيراً بالمُعمّى خبرةً تصفو وتَضْفو
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه
قل للمقيم مع النفوس علاقة
ابن خفاجه قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا
أرض لنا أنبت ذهبا
الطغرائي أرض لنا أنبت ذهبا في رغوة يدعونها لهبا