العودة للتصفح

خنت عهدي ولم أخن

ابن زيدون
خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن
بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
قائِلاً هَل مُزايِدٌ
رابِحاً ثُمَّ مَن يَزِن
عُدَّتي كُنتَ لِلزَما
نِ فَقَد حُلتَ وَالزَمَن
أَرخِصِ البَيعَ كَيفَ شِئ
تَ وَذَرني لَتَندَمَن
سَوفَ تُبلى بِغَيرِنا
جَرِّبِ الناسَ وَاِمتَحِن