العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الوافر المتقارب
خليلي وافت منكم ذات خلخال
عبد القادر الجزائريخليليّ وافت منكم ذات خلخال
تتيه على شمس الظهيرة بالخال
تميس فتزري بالغصون تمايلاً
تروح وتغدو في برود من الخال
لها منطقٌ حلو به سحر بابل
رخيم الحواشي وهو أمضى من الخال
موشحة من طرزكم ببدائع
محجّبة عن كل ذي فطنة خال
وكسوتها النعماء من كل حسن
يصدّ لمرآها الشجاع كما الخال
فما نسج داود كنسج عناكب
ولا الغادة الهيفاء تزهو بخلخال
وما عيبها إلا التغرب في الورى
فلم تلق من أختٍ لها لا ولا خال
أتتتني على بعد ولم يثن عزمها
مهامهُ فيحٌ لا ولا سطوة الخال
تعسّفتِ الفيفاء في غسق الدجى
فكم قطعت نهراً من الخيل والخال
أتتني فدتها النفس في حين غفلة
فقلت لها أهلا فذا وقتنا خال
وأفرشتها خدّي وقلت لها طني
فلا تحسبي خدّي عليك بذي خال
ولما تطارحنا الأحاديث بيننا
وأحلى تلاقي الخل بالمنزل الخالي
وعنكم غدت تنبي بما أنت أهله
وإن ودادي اليوم أرسى من الخال
وأبثثتها وجدي وما بين أضلعي
من البعد والأشواق والدمع كالخال
وحدّثتها عن لوعتي وتحرّقي
وقطع الليالي بالتأمّل كالخال
تكاد لذاكرهم تذوب حشاشتي
وما لي سواهم من وليّ ولا خال
ولولا الأماني كنت ذبت من الأسى
أقول كئيب نال ذلك من خال
أروح نفسي بالأماني راجيا
سماحة دهرٍ ضنّ يرجع كالخال
قصائد مختارة
يا عز ما فعل الزمان بصحبة
بلبل الغرام الحاجري يا عِزَّ ما فَعَل الزَمانُ بِصُحبَةٍ كانَت قَديماً بَينَنا في أَربلِ
لقد كان في الدنيا لمنية مذهب
الفرزدق لَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌ وَمَتَّسَعٌ عَن نِصفِ دارِ اِبنِ زافِرِ
ترحلت عنكم جاهلا سورة النوى
القاضي الفاضل تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوى مَشوقاً إِلى رَوحِ الحَياةِ وَروحِها
يا من أعاد لنا من عدله عمرا
صاعد البغدادي يا من أعاد لنا من عدله عمرا حتى حسبناه من ملحوده نشرا
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
ذكرتك بالعود عانقته
كشاجم ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ وَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْ