العودة للتصفح المتقارب الرجز الوافر الكامل الكامل الطويل
خليلي ما انفك الأسى منذبينهم
ابن هذيل القرطبيخَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم
حَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّا
أُرِيدُ دُنُوّاً من خَلِيلي وقد نأَى
وأَهْوَى اقْتراباً مِن مَزارٍ وقد شَطَّا
وإِنِّي لَتَعْرُونِي الهُمُوم لذِكْرِكُم
هُدُوّاً فلا أَسطِيعُ قَبْضاً ولا بَسْطَا
وإِنَّ هُبُوطَ الوادِيَيْنِ إِلى النَّقَا
بحَيْثُ الْتَقَى الجَمْعَانِ واسْتَقْبَل السَّقْطَا
لِمَسْرَحِ سِرْبٍ ما تَقَرَّى نِعَاجُهُ
بَرِيراً ولا تَقْرُو جَآذِرُهُ خَمْطَا
ومُرْتجِزٍ أَلْقَى بِذِي الأَثْلِ كَلْكَلاً
وحَطَّ بجَرْعَاءِ الأَبَارِقِ ما حَطَّا
سَعَى في قِيادِ الرِّيحِ يَسْمَحُ للصَّبا
فأَلْقَتْ على غَيْرِ التِّلاعِ بِهِ مِرْطَا
وما زالَ يُرْوِي التُّرْبَ حَتَّى كَسا الرُّبى
دَرانِكَ والغِيطانَ مِن نَسْجِهِ بُسْطَا
وعَنَّتْ له رِيحٌ تُسَاقِطُ قَطْرَهُ
كما نَثَرَتْ حَسْنَاءُ مِن جيدهَا سِمْطَا
ولَم أَرَ دُرّاً بَدَّدَتْهُ يَدُ الصَّبا
سِواهُ فباتَ النَّوْرُ يَلْقُطُهُ لَقْطَا
وبِتْنَا نُرَاعِي اللَّيْلَ لم يَطْوِ برْدَهُ
ولَم يَجْرِ شَيْبُ الصُّبْحِ في فَرعِهِ وخْطَا
تَراهُ كَمَلْكِ الزَّنْجِ في فَرْطِ كِبْرِهِ
إِذا رامَ مَشْياً في تَبَخْتُرِهِ أَبْطَا
مُطِلاً على الآفَاقِ والبَدْرُ تاجُهُ
وقد عَلَّقَ الجَوْزاءَ في أُذْنِهِ قُرْطَا
قصائد مختارة
خضم سخا وهزبر سطا
الباخرزي خضَمّ سَخا وهزبرٌ سَطا وسيفٌ مَضى وسنانٌ صَدَعْ
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا وَهوَ حَديث شائع مُشتهر
أدام الله رفقته وأبقى
ابن الطيب الشرقي أدام اللَهُ رُفقَتَهُ وأبقى عُلاها في عُلُوٍّ وارتِقاء
خلق الرقيب على الحبيب بلية
أبو دلف العجلي خُلق الرقيب على الحبيب بليّة ومن البلاء مثقّل ومخفّف
بكر بتبشير البلاد وأهلها
أحمد الكاشف بَكِّرْ بتبشير البلاد وأهلها بالكابر الميمون من آمالها
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
البحتري مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه