العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط أحذ الكامل الوافر المتقارب
خليلي كم قد جد في الناس شاعر
يوسف الأسير الحسينيخليلي كم قد جد في الناس شاعر
ولبس له بيت من الشعر عامر
وأحسن شعر ما تراه مهذباً
بليغاً به يلتذ بادٍ وحاضر
به تطرب الأسماع من كل منشدٍ
وتجري به الأمثال وهي سوائر
كديوان من في العصر اصبح نظمه
يضاهي نجوم الليل وهي زواهر
أبي الحسن الكستي من شهدت له
عدول ذوي الألباب والأمر ظاهر
هو الفاضل المشهور في كل موطن
وكلٌ له في ذلك الفضل شاكر
له تحضر الآداب حين يريدها
وتخضع طوعاً عنده وهو آمر
فينشئ منها ما يريد ويصطفي
من اللفظ ما تصبو اليه الخواطر
فكم غاص في بحر البلاغة فاهتدى
لحسن معان كلهن جواهر
وعند ذوي الألباب جل مقاله
وقد عقدت منهم عليه الخناصر
فدونك ديواناً له تم طبعه
رقيقاً به الألفاظ غر حرائر
ولم ير غبناً من شراه بماله
وفيه بلا شك تسر السرائر
قصائد مختارة
بين همس الشفاه والأحداق
صالح الشرنوبي بين همس الشفاه والأحداق والليالي تفيض بالعشاق
إذا وقت السعادة زال عني
أبو العلاء المعري إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي
سر الفتى دمه فلينظرن له
أبو الفتح البستي سرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُ كَيما يُمَلِّكُهُ مَن لا يصونُ دَمَهْ
طرق الخيال فمرحبا سهلا
وضاح اليمن طَرَقَ الخَيالُ فَمَرحَباً سَهلا بخيالِ مَن أَهدَى لنا الوَصلا
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أسامة بن منقذ أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍ يَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِ
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ