العودة للتصفح الطويل الوافر المجتث البسيط الكامل
خليلي قوما في عطالة فانظرا
سويد بن كراعخَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا
أَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها
لأَِوَلِ أَطلالٍ عَرَفتُ بِها العِشقا
فَإِن يَكُ بَرقاً فَهوَ في مُشمَخِرَّةٍ
يُغادِرُ ماءً لا قَليلاً وَلا طَرقا
يَهُبُّ بِرَيعانِ السَحابِ كَأَنَّما
يُقَوِّدُ أَفراساً مُجَنَّبَةً بُلقا
وَإِن تَكُ ناراً فَهيَ نارٌ بِمُلتَقىً
مِنَ الريحِ تَزهاها وَتَعفِقُها عَفقا
لأُِمِّ عَليٍّ أَوقَدَتها طِماعَةً
لأَِوبَةِ رُكبانٍ تَكونُ لَها وَفقا
مَتى تَرفَعا العَينَ البَصيرَةَ تَعلَما
بِأَنَّ المَنايا قَد قَطَعنَ بِنا خَرقا
يُحاذِرنَ رَوعاتِ السِياطِ كَأَنَّما
يُحاذرِنَ نُشاباً رُمينَ بِهِ رَشقا
وَكائِن قَطَعنا بَعدَكُم مِن تَنوفَةٍ
مِنَ الأَرضِ لَم تُقطَع أَضالِعُها عَزقا
تَقومُ بِها الوَجناءُ وَهيَ رَذِيَّةٌ
كَلالاً وَيَنسى ذو المُخالَجَةِ العِشقا
إِذا غَيَّرَ اللَيلُ النَهارَ وَأَظلَمَت
رَمَينا بِها حَتّى تَراءى لَنا فَتقا
قصائد مختارة
سل الركب يا من بالحشا من فراقه
صقر بن سلطان القاسمي سل الركب يا من بالحشا من فراقه زفير ونيران بقلبي تشنع
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ
أصبحت عبدا لشمس
الباخرزي أصبحتُ عبداً لشمسِ ولستُ من عبدِ شَمسِ
إن الزبير بن عوام تداركني
حجية بن المضرب إن الزبير بن عوام تداركني منه بسيب كريم سيبه عصم
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستالي لا تعذلاني إن بكيت رسوماً وذكرت عهداً للحبيب قديما
ألا ما لشمل المجد أضحى مبددا
يونس بن الشيخ خضر ألا ما لشمل المجد أضحى مبددا فأورثنا حزنا طويلا مدى المدا