العودة للتصفح الوافر البسيط المتقارب الخفيف البسيط
خليلي قوما في عطالة فانظرا
سويد بن كراعخَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا
أَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها
لأَِوَلِ أَطلالٍ عَرَفتُ بِها العِشقا
فَإِن يَكُ بَرقاً فَهوَ في مُشمَخِرَّةٍ
يُغادِرُ ماءً لا قَليلاً وَلا طَرقا
يَهُبُّ بِرَيعانِ السَحابِ كَأَنَّما
يُقَوِّدُ أَفراساً مُجَنَّبَةً بُلقا
وَإِن تَكُ ناراً فَهيَ نارٌ بِمُلتَقىً
مِنَ الريحِ تَزهاها وَتَعفِقُها عَفقا
لأُِمِّ عَليٍّ أَوقَدَتها طِماعَةً
لأَِوبَةِ رُكبانٍ تَكونُ لَها وَفقا
مَتى تَرفَعا العَينَ البَصيرَةَ تَعلَما
بِأَنَّ المَنايا قَد قَطَعنَ بِنا خَرقا
يُحاذِرنَ رَوعاتِ السِياطِ كَأَنَّما
يُحاذرِنَ نُشاباً رُمينَ بِهِ رَشقا
وَكائِن قَطَعنا بَعدَكُم مِن تَنوفَةٍ
مِنَ الأَرضِ لَم تُقطَع أَضالِعُها عَزقا
تَقومُ بِها الوَجناءُ وَهيَ رَذِيَّةٌ
كَلالاً وَيَنسى ذو المُخالَجَةِ العِشقا
إِذا غَيَّرَ اللَيلُ النَهارَ وَأَظلَمَت
رَمَينا بِها حَتّى تَراءى لَنا فَتقا
قصائد مختارة
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد وقد حشدت جوارينا صفوفا
إن المحبين أحياء وإن دفنوا
أبو بكر الشبلي إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا في التُربِ أو غُرِّقوا في الماءِ أو حُرِقوا
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
يقولون لما رنا وانثنى
صلاح الدين الصفدي يقولون لما رنا وانثنى وقد أخجل الغصن والجؤذرا
إن في الجيرة الذين استقلوا
السراج البغدادي إن في الجيرة الذين استقلوا من زرود وبطن وجرة حلوا
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديق أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا