العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط المتدارك الطويل الكامل
خليلي قد ولى الظلام وهملجا
تميم الفاطميخليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجا
وقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجا
فقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا به
ولا تَفْتحا باباً من الهمِّ مُرْتَجا
ودونكماها قهوةً بابليّةً
إذا ما فصيح عبّ فيها تلجلجا
على نرجس غَض يُلاحظ سَوْسناً
آسٍ ربِيعيّ يُناجي بَنَفْسَجا
وقاذفةٍ بالماء في وَسْط بِركةٍ
قد التحفتْ وَحفاً من الشعْر سَجْسَجا
إذا قذَفت بالماء سلّته مُنْصُلاً
وعاد عليها ذلك النَّصْل هَوْدَجا
كأنّ عيون العاشقين تُعِيرُها
من الدّمع سَجْلاً صافياً لا مُضَرَّجا
تخالُ بروزَ الماء من جَفْن عيْنها
قضيبَ لُجيْن سُلَّ منه مُدَمْلَجا
تُحاول إدارك النّجوم بقَذْفه
كأنّ قلباً على الأفْق مُحْرَجا
لدى روضةٍ جاد السَّحابُ ربوعَها
وزَخْرفَها دون الرياض ودبَّجا
كأنّ غصون الأقْحوان زُمُرُّدٌ
تَعمَّم بالكافور ثم تَتَوَّجا
ونُوَّار نَسْرينٍ كأنّ نسيمَه
من المسك في أُفق السماء تأرّجا
فيا ساقِيَيَّ استعجلا لِي وصَرِّفا
عُقَارَكما إن شِئْتماه أو امْزُجا
ولا تَحمِلا هَمَّ الزمان فإنّه
إذا اشتد ضِيقُ الحادثاتِ تَفرَّجا
دعاني ونَدْماني وكأسي ومِزْهري
فحسبيّ بالمعشوق رَبْعاً ومَنْهجا
كأنّ ثَراه كلّما صافَح النَّدى
وهزّ نسيمُ الرِّيح ألويةَ الدُّجى
بقايا الغوالي في نحور نواهِدٍ
يُنازِلن باللَّحظ الكميّ المدجّجا
سأطلب حقّي إن قضى اللهُ لي به
وأفتح منه كلَّ ما كان مُرْتَجا
فلستُ إن عاقرتُ كأسي بسالكٍ
من الأمر فيها كلَّ ما كان أسْمَجا
ولا مُشْتَرٍ بالمجد مُسْتَحْسَن الصّبا
ولا مُشْتَرٍ طُرْق المهالك بالنَّجا
ولكنّني مُوْفٍ لنفسي حقوقَها
ورْائضُها فيما استوى وتعوَّجا
قصائد مختارة
تتيه به الأيام فخرا وغبطة
الحيص بيص تتيهُ به الأيامُ فخراً وغِبْطةً وتأرَجُ إذ تُتْلى عُلاهُ المَواسِمُ
هو الجد بز التمام البدورا
ابن منير الطرابلسي هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا شوى كلَّ ما جَنَتِ الحادثا
إن شئت أتبعت إحسانا بإحسان
أبو تمام إِن شِئتَ أَتبَعتَ إِحساناً بِإِحسانِ فَكانَ جودُكَ مِن رَوحٍ وَرَيحانِ
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ
سأجزيك بالقد الذي قد فككته
سلامة بن جندل سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُ سأَجزِيكَ ما أبلَيتَنا العامَ ، صَعصَعا
لو أطعتك يا غرار كسوتني
عدي بن الرقاع لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَني في كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِ