العودة للتصفح الطويل البسيط المجتث الوافر
خليلي عوجا نسأل اليوم منزلا
عمر بن أبي ربيعةخَليلَيَّ عوجا نَسأَلِ اليَومَ مَنزِلاً
أَبى بِالبِراقِ العُفرِ أَن يَتَحَوَّلا
بِفَرعِ النَبيتِ فَالشَرى خَفَّ أَهلُهُ
وَبُدِّلَ أَرواحاً جَنوباً وَشَمأَلا
ضَرائِرَ أَوطَنَّ العِراصَ كَأَنَّما
أَجَلنَ عَلى ما غادَرَ الحَيُّ مُنخَلا
دِيارَ الَّتي قامَت إِلى السَجفِ غُدوَةً
لِتَنكَأَ قَلباً كانَ قِدماً مُقَتَّلا
أَرادَت فَلَم تَسطِع كَلاماً فَأَومَأَت
إِلَيَّ وَلَم تَأمَن رَسولاً فَتُرسِلا
بِأَن بِت عَسى أَن يَستُرَ اللَيلُ مَجلِساً
لَنا أَو تَنامَ العَينُ عَنّا فَتَغفُلا
فَوَطَّنتُ نَفسي لِلمَبيتِ فَوَلَّجوا
لِيَ الرَبَضَ الأَعلى مَطيّاً وَأَرحُلا
وَقالَت لِتِربَيها اِعلَما أَنَّ زائِراً
عَلى رِقبَةٍ آتيكُما مُتَغَفِّلا
فَقولا لَهُ إِن جاءَ أَهلاً وَمَرحَباً
وَلينا لَهُ كَي يَطمَئنَّ وَسَهِّلا
فَراجَعَتاها أَن نَعَم فَتَيَمَّمي
لَنَ مَنزِلاً عَن سامِرِ الحَيِّ مَعزِلا
وَلا تَعجَلي أَن تَهدَأَ العينُ وَاِترُكي
رَقيباً بِأَبوابِ البُيوتِ مُوَكَّلا
فَبِتُّ أُفاتيها فَلا هِيَ تَرعَوي
لِجودٍ وَلا تُبدي إِباءً فَتَبخَلا
وَأُكرِمُها مِن أَن تَرى بَعضَ شِدَّةٍ
وَتُبدي مَواعيدَ المُنى وَالتَعَلُّلا
فَلَم أَرَ مَأتِيّاً يُؤَمَّلُ بَذلُهُ
إِذا سُئِلَت أَبدى إِباءً وَأَبخَلا
وَأَمنَعَ لِلشَيءِ الَّذي لا يَضيرُها
وَأَسبَي لِذى الحِلمِ الَّذي قَد تَذَلَّلا
إِذا طَمِعَت عادَت إِلى غَيرِ مَطمَعٍ
بِجودٍ وَتَأبى النَفسُ أَن تَتَحَلَّلا
قصائد مختارة
ثياب الضنى قد جددت لبعادكم
احمد البهلول ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري أعندما شارفتُ حتفي وَسَ لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
إذا كنت فيما لست بالوصف فانيا
أبو الحسين النوري إذا كنت فيما لست بالوصف فانياً وقوفك في الأوصاف عندي تحير
أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد
سليمان بن سحمان أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد معاهد أنس بالحسان الخرائد
مقطعات حسان
زكي مبارك مقطّعات حسانٌ كفاتنات الخدود
لقد قذفوا أبا وهب بأمر
الوليد بن يزيد لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ