العودة للتصفح البسيط المنسرح الهزج الخفيف البسيط
خليلي صبرا راحة الحر في الصبر
سعيد بن جوديخَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِ
وَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
فَلا تَيأَسا مِن فَرحَةٍ بَعدَ ترحة
وَأَن تَبأيا بِاليُسرِ مِن بَعد ما عُسرِ
فَكَم مِن أَسيرٍ كانَ في القِدِّ موثِقاً
فَأَطلَقَهُ الرَّحمَنُ مِن حَلَقِ الأَسرِ
لَئِن كُنتُ مَأخوذاً أَسيراً وَكُنتُما
فَلَيسَ عَلى حَربٍ وَلَكِن عَلى غَدرِ
وَلَو كُنتُ أَخشى بَعضَ ما قَد أَصابَني
حَمَتني أَطرافُ الرُّدَينِيةِ السُّمرِ
فَقَد علمَ الفتيانُ أَنّي كَمِيُّها
وَفارِسُها المِقدامُ في ساعَةِ الذُّعرِ
فَيا ظاعِناً أَبلغ سلامي تحيّةً
إلى والديَّ الهائِمين لدى ذِكري
وأدِّ إلى عِرسي السَّلام وقل لَها
عَلَيكِ تَحِيّاتي إِلى مَوقِفِ الحَشرِ
بِهَمّكِ ألقى خالِقي يَومَ مَوقِفي
وَكَربُكِ أَقضى لي مِنَ القَتلِ وَالأَسرِ
وَإِن لَم يَكُن قبرٌ فَأَحسَنُ مَوطِناً
مِنَ القَبرِ لِلفِتيانِ حَوصَلَةُ النَّسرِ
قصائد مختارة
ما دام قلبي مأسورا بأسر علي
صفي الدين الحلي ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَلي كَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي
تضاحك الشمس أنوار الرياض بها
برهان الدين القيراطي تضاحك الشمس أنوار الرياض بها كأنما نثرت فيها الدنانير
أسيء ظني بكل محتقر
ابن حزم الأندلسي أسيء ظني بكل محتقر تأتي به والحقير من حقر
ألا يا حبذا والله
بشار بن برد ألا يا حَبَّذا وَاللَ هِ مَن أَهدى لِيَ العِطرا
قال لي عاذلي تناء عن الحب
الشريف المرتضى قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحب بِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
مغنى خصيب وباب مرتج أبداً
ابن زهر الحفيد مَغنىً خَصيبٌ وَبابٌ مُرتَجٌ أَبَداً وَالدنُّ وَالزِقُّ وَالإِبريقُ وَالطاسُ