العودة للتصفح المجتث الطويل الكامل الطويل الوافر
خليلي إن طال عهد الجفا
نجيب سليمان الحدادخليلي إن طال عهدُ الجفا
فما حالَ في الحبِّ عهدُ الوفا
وإن عفتِ الدارُ ممن أحبُّ
فقلبي من شخصِه ما عفا
مضى بعد أن حلَّ حيث الفؤاد
فحنَّ الفؤادُ له واقتفا
وعوّضني رسمُه في الهوى
بديلاً لقد جادَ بل أسرفا
رضي بفؤادٍ عفا رسمُه
وخلّف لي شخصَه المصطفى
فما لفؤادي يشكو بعادي
كفى فؤادي شكوى كفى
تبعتُ أصفى الورى جوهراً
وفارقتُ جسماً غدا مدنفا
عليلاً يحنُّ إلى من تبعتْ
ولو نال ما نلتُه لاكتفى
ولكنّه حانِبٌ للزمان
يقولُ عسى الدهر أن ينصفا
فترجعُ أيامه الزاهرات
ويشرق من سعده ما اختفى
ويغدو اللسانُ مكان اليراع
وتستبدلُ الكلم الأحرفا
حروفٌ لذا خطّها من مداد
السوادِ يرى أنه ما وفى
ولو شابهت قلب من تلتقيه
لفارقها حبرُها وانتفى
فتى طاب منه ودادُ الفؤاد
وطاب الولاءُ وطاب الصفى
ورقَّ هواهُ إلى أنْ رقى
وراقَ وصافى إلى أنْ صفا
له خلقٌ مثل قطرِ الندى
ورأيٌ يصدعُ صمَّ الصفا
وقلبٌ تصرّف في المشكلات
وجَلَّ لدى الود أن يُصرفا
وطرفٌ ينام عن الحاسدين
ويرعى الصديقَ إذا ما غفا
وشعرٌ تغارُ عقودُ الجُمان
إذا قطرَ الأذنَ أو شنّفا
وإن رصّف الحبرُ أبياتَه
تودُّ الثريا بأن تُرصَفا
تدانتْ قطوفُ المعاني إليه
وعزّتْ عن الناس أن تُقطفا
له عندي الأنعمُ الباهرات
تجلُّ لدى الوصف أن تُوصفا
ولي من رسائلِه العاطرات
جِنانٌ كساها الولاءُ زخرفا
لئن لم يكن لي سوى حبّه
كفاني به نعمةٌ تُصطفى
وإن لم ينل غير قلبي وفاءً
فمن وهبَ الكلَّ قد أنصفا
قصائد مختارة
هذي هدية عيد
ابن دانيال الموصلي هذي هَدِيَةُ عيدٍ يَرجو بها كُلَّ خير
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
الأخطل أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً جَزاءَ بِنُعمى قَبلَها وَوَسيلِ
فخري! بلغت المنى إذ تنتحي أمما
خليل مردم بك فخري! بلغتَ المنى إِذْ تنتحي أُمَماً في الغربِ حازوا قيادَ النَّفعِ والضَّررِ
وكأن بحار قد تلاطم موجه
نسيب أرسلان وكأن بحارً قد تلاطم موجه واحمر منه منتهى أكنافه
أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
محمد بن عثيمين أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه لَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُه
أثرت بنا من الشوق القديم
حافظ ابراهيم أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِ وَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِ