العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل المنسرح الوافر المنسرح
خليك عنا
طه محمد عليخَلّيكْ عِنّا...!
الزيتونة
في ذاكرتي
من أكثر المخلوقات
إحتفاءً بالصنيعةِ
ولَكَم أُخذتُ
حيالَ زيتونةٍ
كانت لنا
باستبشار أغصانها الخير
وانتشاء أوراقها من العُرْف :
فما من نهار صيفيّ
حرّهُ ظالمُ
سكبتُ فيه دلو ماءٍ
عند جذعِ تلك الزيتونة
اليافعة
التى غرسها جدي
أمام بيتنا القديم
إلى تشبثتْ أناملُها الجذلى
بكتفِ ثوبي
تستبقيني في ظلّها
فتطوفُ بي أجنحةُ فرحٍ
عبر أحلامٍ البرقوقِ
دنيا عُذوبة
كلها أعراسُ سنونو
كلها إشراقةُ نرجسٍ
.....
لكن بهجتي كانت دائماً
تبلغُ "لا وصفها"
حين كنتُ أمضي أمتعَ اللحظاتِ
في فكِ صوف ردائي
من شباكِ البراعمِ
وخطا طيفُ الشُعَبْ
بينما الزيتونة الحييّة
من خلال شذا
ارتعاشات ِ أهدابها العَطِرة
تدعوني
"خليكْ عِنّا " !
11|1997
قصائد مختارة
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
احمد بن شاهين القبرسي ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌ فهو الشَّباب على الشبابِ أتاني
مضى معهم قلبي فلله درره
ابن سناء الملك مضَى معهم قلبي فلِلَّه دَرُّرهُ لقد سرَّني إِذْ سَار مَعْ مَنْ يسرُّهُ
ومحبوبة عند الرقاد ضممتها
ابن مليك الحموي ومحبوبة عند الرقاد ضممتها أحس بها لكنني ما رأيتها
رامت وصالي فقلت لي شغل
ابن الوردي رامتْ وصالي فقلتُ لي شغلٌ عَنْ كلِّ خودٍ تريدُ تلقاني
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها
أبدى له إلفه تدلله
عبدالصمد العبدي أبدى له إلفهُ تدلّلَهُ وشفّه شوقُهُ فأنّ لَهُ