العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الطويل السريع البسيط الكامل
خلياني من حاسد أو شاني
ابن الطيب الشرقيخلّياني من حاسدٍ أو شاني
واترُكاني لمَقصِدي أو شاني
ودَعاني من الملامِ فَداعي
أحمدَ البَدوي إليه دَعاني
الإمامِ الذي تَفَرَّدَ بالتص
ريفِ حيّاً وميتاً دونَ ثانِ
والهُمامِ الذي ثَنَيتُ له
الهِمَّة والعَزمَ لستُ عنه بثان
قُطبِ كُلِّ الأقطابِ قاطبةً
فالكُلُّ في بابهِ رَخِيُّ العِنان
أو ما جدُّهُ الرسول الذي من
أجلهِ كان سائرُ الأكوانِ
ألفُ ألفِ تحيَّةٍ وصلاةٍ
وسلامٌ عليه دون توانِ
ما أقامَ الأنامُ في بابه
الرحب إلى فضلِهِ العَميمِ ثواني
فإذا ما وصلتَ ذلكمُ الق
برَ الشريفَ المعظَّمَ النوارني
ورأيتَ الأنوارَ ساطعةً في
ه يُحاكي لألاءَها النيرانِ
قصائد مختارة
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
سليم عنحوري هذا الصفاءُ مع النعيم تبارى في بلدةٍ تهدي الهناءَ نثارا
كل ما يشرى يزكى
سليمان الصولة كل ما يُشرَى يزكَّى ومزكيه يثاب
أذكر مجد الملك حاجتي التي
الطغرائي أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي تضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
مر بنا ظبي حريري
ابن النقيب مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ
أقرم بكر تباهي أيها الحفض
أبو تمام أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُ وَنَجمَها أَيُّهَذا الهالِكُ الحَرَضُ
لولا ادكارك تل راهط والحمى
ابن عنين لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمى ما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى