العودة للتصفح مجزوء الرجز المتقارب الوافر الكامل البسيط الخفيف
خلقت آدم لما شئت من طين
محمد توفيق عليخَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طين
وَكانَ أَمرُكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
أَسكَنتَهُ جَنَّةَ الخُلدِ الَّتي كُتِبَت
لِلفائِزينَ ذَوي الإِخلاصِ وَالدينِ
فَلَم يُطِعكَ وَكانَت مِنهُ بادِرَةٌ
أَعاذَنا اللَهُ مِن كَيدِ الشَياطينِ
فَكانَ إِخراجُهُ حَقّاً يُبينُ لَنا
أَنَّ المَعاصي طَريقٌ غَيرُ مَأمونِ
وَلَم يَكلنا إِلى الأَهواءِ بارِئُن
بَل أَرسَلَ الرُسلَ مِن حينٍ إِلى حينِ
فَبَعضُهُم حورِبوا ظُلماً وَبَعضُهُم
قَد قُتِّلوا بَعدَ تَكذيبٍ وَتَهوينِ
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن يَشتَري سَفَهاً
دارَ الشِفاءِ بِدارِ الخُرَّدِ العينِ
قصائد مختارة
قد أصبحوا كما ترى
ابن حجاج قد أصبحوا كما ترى ما بين نومٍ وخرا
رماني بسهم فما أنصفا
عائشة التيمورية رَماني بِسَهم فَما أَنصَفا غَزال لِقَتلي أَطال الجَفا
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
ذكر ابنة العرجي فهو عميد
كعب بن الرواع الأسدي ذَكَرَ ابْنَةَ الْعَرْجِيِّ فَهْوَ عَمِيدُ شَغَفاً شُغِفْتَ بِها وَأَنْتَ وَلِيدُ
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
أبو دُلامة يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ لا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِ
مر في بالنا فأحيانا
جبران خليل جبران مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا كيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَا