العودة للتصفح الكامل الرمل السريع الطويل البسيط السريع
خف الله يا جد بن قيس ولا تطع
أحمد محرمخَفِ اللَّهَ يا جَدُّ بن قيسٍ ولا تُطِعْ
هَواكَ وَدَعْها خُطّةً هِيَ ماهِيَهْ
كَذبتَ رسولَ اللهِ تُضمِرُ غيرَ ما
تَقولُ وما تَخْفَى على اللَّهِ خافِيَهْ
تَقولُ لهُ ائْذَنْ لِي ولا تَبْغِ فِتنتي
فَإنِّي امرؤٌ أُعطِي النِّساءَ عِنانِيَهْ
وإنّ نِساءَ الرُّومِ يَغْلِبْنَنِي على
عَفافِي فَدَعْنِي ما لهنّ ومالِيهْ
فأعرضَ عنهُ غيرَ راضٍ وساءَهُ
فُجورُ امرئٍ يُبدي الفُجورَ عَلانِيَهْ
وجاءَ ابنُه يُصليهِ نَارَ مَلامةٍ
فيا لكِ من نارٍ على المرءِ حَامِيَهْ
يقول له بل جئتَها جاهليَّةً
دعتكَ إليها من نفاقك دَاعِيَهْ
لك الويل يا جدُّ بن قيسٍ فإن تَتُبْ
وُقِيتَ وإن تَفْسُقْ فمالكَ وَاقِيَهْ
قصائد مختارة
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
أبو بكر الخالدي لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ لأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ
أين مني عتب أحباب هجود
ابن حمديس أين منّي عَتْبُ أحبابٍ هجودْ قَتَلُوا نومي بإِحياءِ الصُّدودْ
أغبى الورى من لم يجد نفسه
المكزون السنجاري أَغبى الوَرى مِن لَم يَجِد نَفسَهُ تَخُصُّهُ إِلّا بِرَأيِ العَوامِ
ألا أيها البرق الذي صاب ودقه
جحظة البرمكي أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه وَسارَت بِهِ في الجانِبَينِ الجَنائِبُ
يا منزلا كان أهلوه لرفعته
ابن حريق البلنسي يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
وبركة منظرها يطرب
الصنوبري وبِرْكةٍ مَنظرُها يُطرِبُ للماءِ فيه ألْسنٌ تُعْرِبُ