العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف الكامل
خفق القلب له لما خفق
خليل مردم بكخَفَقَ القلبُ له لما خفقْ
بارقٌ شبَّ الجوى حين ائتلقْ
وَيّحَ جفني كلما لاح له
فاضَ بالدمع وأَعيا بالأَرقْ
وَمْضُهُ غازلَ دمعي فجري
لَطُفَ الأَولُ والآخرُ رَقّْ
رفَّ حتى زاغ عنه بصري
من رأَى ذاتَ جناحٍ تحترق
فكأَني حينما أَبصرته
موبذٌ لاحت له نار السدق
عادلي روعةَ موسى شاخصاً
حينما آنسَ ناراً في الغسق
قلتُ لما راعني إِيماضُهُ
كان موسى شاعراً لما صُعق
شمتُهُ لما تبدّى شرراً
ثمَّ ما عتّم أَن طارَ شِقَقْ
فإِذا بي وهوَ يستشري أَرى
لجةً من لهبٍ إِذْ تصطفق
لستُ أَدري أَهو سيفٌ منتضى
حينما أَومض أَو سَهْمٌ مرق
أَمطرَ الظلماء نبلاً بعد ما
قد رماها مستديراً بِوَققْ
وسرتْ في السحبِ منه شملٌ
سريانَ النارِ في ثوبٍ خلق
فكأَنَّ البرقَ في تلماحِهِ
تارةً يخبو وأُخرى يأْتلق
رَدُّ طرفِ حائرٍ أَو نفسٌ
متعبٌ أَو نبضُ عرقٍ من فَرَق
هو للشاعرِ في جوف الدجى
سورةٌ أَوحى بها ربُّ الفلق
عَلَمُ الله تعالى جَدُّهُ
لاحَ خفّاقاً عَلَى كلِ أُفق
بَسْمَةٌ من ذاتِ ثغرٍ أَشنب
برقتْ أَو نظرةٌ من ذي حنق
حبَّبَ الظلماءَ لي لما أَضا
هكذا نسحر بالنور الحدق
خلتُه من بين أَسدافِ الدجى
أَملاً من بعد يأْس قد برق
قصائد مختارة
أعيذك أن يعاصيك القصيد
محمد مهدي الجواهري أعيذك أن يعاصيَك القصيد وأن ينبو على فمك النشيد
اسجد وجد تحظ بعز الدنى
المفتي عبداللطيف فتح الله اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنى وَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِ
كاد العراق يضيق من ألم الفراق
مالك الواسطي خلفي، كما تدري العراقْ وأمامنا يا صاح ،
إما دخلت الدار دارا بإذنها
الفرزدق إِمّا دَخَلتُ الدارَ داراً بِإِذنِها فَدارُ أَبي ثَورٍ عَلَيَّ حَرامُ
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
المحبي إن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها أيَّ أُحْدوثَةٍ تُحِبُّ فكُنْهَا
ومسددين إلى الطعان ذوابلا
ابن الزقاق ومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً فازوا بها يومَ الهياجِ قِداحا