العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
الخفيف
الخفيف
خفقات
سُكينة الشريفماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ
في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ
عبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي
ذللتها فيما الرؤى تتجرّدُ
بالحُسْنِ بالسِّحرِ المُمَوْسِقِ للمدى
أفكارنا في حصنها تُستعبدُ.
قالوا بأن السّربَ يندب حظّه
لكنّ بابي للكآبةِ : موصدُ!
يحكون عن همّ القصائد عُنوةً
يتصنعون وفي الدواهي أُرعدوا
أنَّ الضمير وما جفته مقاصدٌ
عند الذي ظن المحافلِ تُقصدُ
لُذْ بالتجلِّي في خضمّ غموضهم
ودعِ الفصاحة بالبديهةِ تُسردُ !
إنّ المشاعر بغتةً ترتادنا
والصدق في الشعراء لا يُتعمّدُ
صعدَ المراوغُ في مراتبِ غيِّهِ
وكأنما في غفلةٍ يصّعَّـــدُ!
قف هل تراهُ من الشواهق مسرحًا
آوى الدمى كي يختصرها المشهدُ؟!
صدقي رأى نهجَ الرزانةِ شِرعةً
إن البلاغة في الرزانةِ آكدُ !
لاهمَّ في نظم القلائد إنما
الهمُّ في صدري أنا يستأسدُ
عرشُ القريضِ مرصّع بهواجسٍ
ألفٌ سعوا كي يعتلوهُ فشرِّدوا
شكِّي على فلكِ التساؤل ينحني
فتغيثُهُ شُهُبُ اليقينِ وتُنجدُ
الحزنُ وسمٌ في وجوهِ قصائدي
ونمت على خدِّ الفنونِ لهُ يــدُ
قصائد مختارة
رياح البين
حسن أبو علة
حتّام أخفي الهوى والنفس أوهاها
هم إذا ما ألمّ الليل غشاها
يا خالق الأكوان يا باري الورى
حنا الأسعد
يا خالق الأكوان يا باري الورى
يا عالماً سرّ القلوب بلا مرا
تأوهت من ذكرى ابن عمي ودونه
زهراء الكلابية
تَأَوَّهْتُ مِنْ ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي وَدُونَهُ
نَقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وَصَفِيحُ
لا تبك رسما عفا ولا طللا
عبد الحميد الرافعي
لا تبك رسما عفا ولا طللا
ولا غزالا رماك وارتحلا
قال يا شيخ فاحذر القرب من فد
سليمان البستاني
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
كِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِي
سبحوا الله شرق كل صباح
صرمة بن أبي أنس
سَبِّحُوا اللَّهَ شَرْقَ كُلِّ صَباحٍ
طَلَعَتْ شَمْسُهُ وَكُلِّ هِلالِ